Site icon Lebanese Forces Official Website

حرب “الإسنادين”.. من ذا الذي يرى… ويعتبر؟!

حرب “الإسنادين”.. إفلاس هجرة خسائر بـ30 مليار دولار…

من ذا الذي يرى… ويعتبر؟!

 

ما كاد الاقتصاد اللبناني يتنشّق بعض الأكسيجين الواعد بانتعاشة قريبة بعد الحروب والأزمات، وآخرها أزمة الانهيار المالي والمصرفي في العام 2019، حتى سدّدت له حرب “الإسنادين” ضربة قاصمة أنهت كل ما كان بدأ يتجمّع من إيجابيات وكل أمل بنهضة قريبة حتى لو توقّفت الحرب اليوم. فحرب استدراج إسرائيل إلى الليطاني وما بعد بعد الليطاني منذ 8 تشرين الأول 2023، شكّلت واحدة من أعنف الضربات التي تلقّاها لبنان في تاريخه الحديث، ليس فقط بسبب الدمار العسكري المباشر، بل أيضاً بسبب الانهيار الاقتصادي والاجتماعي الذي أصاب معظم القطاعات اللبنانية. أمّا الحرب المستعادة منذ 2 آذار 2026 فلم تُنتج فقط دمارًا عسكريًا، بل أطلقت موجة انهيار اقتصادي واجتماعي جديدة قد تكون الأخطر منذ بدء الأزمة اللبنانية عام 2019، خصوصاً مع تلاقي الحرب مع الإفلاس المالي والهجرة الجماعية وتراجع قدرة الدولة على التعافي.

 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:

حرب «الإسنادين»… إفلاس، هجرة، خسائر بـ30 مليار دولار… من ذا الذي يرى… ويعتبر؟!

Exit mobile version