أقامت منطقة البترون في القوّات اللبنانيّة حفل تسليم وتسلم بين المنسق السابق المحامي بول حرب والمنسق الجديد المهندس جو الفغالي، في حضور عضو تكتل “الجمهوريّة القويّة” النائب غيّاث يزبك، عضو الهيئة التنفيذية النائب السابق أنطوان زهرا، رئيس اتحاد بلديات البترون روجيه يزبك، الأمين العام إميل مكرزل، الأمين المساعد لشؤون المناطق جورج عيد، الأمين المساعد لشؤون الإدارة رفيق شاهين، أعضاء من المجلس المركزي، سفيرة حقوق الإنسان المناضلة أنطوانيت شاهين، وحشد من المحازبين والمناصرين.
استهلّ حرب الحفل بكلمة استعرض فيها أبرز محطات عمله خلال توليه مسؤولية المنطقة، شاكراً رؤساء المراكز ومسؤولي القرى وهيئة المنسقية والأمانة العامة على تعاونهم ودعمهم. وأكد أن قراره تسليم المسؤولية نابع من إيمانه بأهمية تداول المسؤوليات واستمرارية العطاء، متمنياً التوفيق لخلفه جو الفغالي، ومشدداً على أن الالتزام بالقضية يبقى ثابتاً مهما تبدّلت المواقع.
بدوره، شكر الفغالي قيادة الحزب والرفاق على الثقة الممنوحة له، مؤكداً أن مسؤولية منطقة البترون كبيرة لما تختزنه من تاريخ نضالي وتضحيات وشهداء. وشدّد على أن المنسقية هي بيت جميع المحازبين، داعياً إلى العمل بروح الفريق الواحد لاستكمال المسيرة والبناء على إنجازات من سبقوه.
من جانبه، نوّه عيد بمسيرة المنسّقين السابقين والنواب الذين ساهموا في ترسيخ حضور القوات في البترون، شاكراً حرب على جهوده وتفانيه. كما دعا الفغالي ورؤساء المراكز إلى العمل الجماعي والتنظيمي لمواجهة تحديات المرحلة، مؤكداً أن قوة القوات تكمن في مؤسساتها وروح التعاون بين رفاقها.
أما مكرزل، فأشاد بتاريخ البترون النضالي ودورها الريادي في مسيرة القوات اللبنانية، معتبراً أن عملية التسليم والتسلّم تشكّل محطة إيجابية تعكس حيوية الحزب. ودعا مكرزل المنسقّ الفغالي إلى متابعة المسيرة بروح الوفاء لمن سبقوه، مؤكداً أن القضية تبقى فوق كل اعتبار وأن المسؤوليات تتبدّل فيما يستمر الالتزام.
ختاماً، أكّد النائب يزبك أن تداول المسؤوليات يشكّل أحد عناصر قوة القوات اللبنانية، مشدداً على أهمية التنظيم الداخلي وروح النضال والتعاون التي تميّز الحزب. واعتبر أن التحدي الأساسي يتمثل في تعزيز البناء التنظيمي ونقله إلى الأجيال المقبلة، مُعرباً عن ثقته بأن حلم الدولة التي ناضلت “القوّات” من أجلها بات أقرب إلى التحقق.