
أكد نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، أن هناك “معلومات مضللة كثيرة” تتداول بشأن اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء برنامج إيران النووي. وأوضح فانس أن: الإيرانيين لن يتلقوا أي أموال مقابل توقيع الاتفاق أو مجرد المشاركة في أي اجتماع، مشدداً على أن أي فوائد اقتصادية ستعود على إيران والمنطقة بأسرها فقط في حال وفاء إيران بالتزاماتها.