#adsense

إصرار لبناني على التفاوض.. عون يزوّد الوفد بالتوجيهات اللازمة

حجم الخط

مع اصرار لبنان على التفاوض، وعدم الاتجاه الى الانسحاب من المفاوضات حضرت التحضيرات للاجتماع التفاوضي في واشنطن، خلال الاسبوع الذي يبدأ في 22 حزيران الحالي: في اجتماع ترأسه الرئيس جوزيف عون في قصر بعبدا، وحضره قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل الذي أجرى «محادثات مثمرة في اسلام آباد مع قائد الجيش الباكستاني، ورئيس الوفد المفاوض السفير سيمون كرم، إلى جانب الضباط أعضاء الفريق العسكري المفاوض.

وبحسب المعلومات، تناول الاجتماع تقييم نتائج ومداولات الاجتماعين التفاوضيين اللذين عُقدا في العاصمة الأميركية واشنطن بتاريخ 29 أيار الماضي، وكذلك في 2 و3 حزيران الحالي، مع الجانبين الأميركي و”الإسرائيلي”، وذلك في كل من مقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ووزارة الخارجية الأميركية.

وزود الرئيس الجمهورية السفير كرم ووفد الضباط بالتوجيهات اللازمة في ما خص المرحلة المقبلة من المفاوضات.

وقبل عشرة أيام من العودة الى المفاوضات في واشنطن في 22 حزيران الحالي، نشطت الاتصالات بين الجهات الرسمية والمعنية، حول ما تردد أنه مبادرة الرئيس نبيه بري لتقدم على الطاولة في الموعد المقترح والمتفق عليه في الجلسة السابقة..

وتقوم المبادرة التي يجري التنسيق حولها بين المستشار الرئاسي العميد أندريه رحال والنائب علي حسن خليل المعاون السياسي للرئيس بري على انسحاب اسرائيل إلى ما وراء الخط الأصفر كبادرة حسن نية، ويجري التنسيق مع “الحزب” حول المبادرة..

وبحسب المعلومات، تناول الاجتماع تقييم نتائج ومداولات الاجتماعين التفاوضيين اللذين عُقدا في العاصمة الأميركية واشنطن بتاريخ 29 أيار الماضي، وكذلك في 2 و3 حزيران الحالي، مع الجانبين الأميركي و”الإسرائيلي”، وذلك في كل من مقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ووزارة الخارجية الأميركية.

وجرى خلال اللقاء استعراض مختلف النقاط التي طُرحت خلال الجولات التفاوضية السابقة، ومراجعة النتائج التي تم التوصل إليها، إضافة إلى تقييم مسار المحادثات والملفات التي لا تزال قيد البحث والمتابعة.

كما اطّلع الرئيس عون من أعضاء الوفد على أجواء اللقاءات التي عُقدت في واشنطن، وعلى تفاصيل النقاشات التي جرت مع المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين، في إطار متابعة الملفات المطروحة على جدول الأعمال.

وزوّد رئيس الجمهورية السفير سيمون كرم وأعضاء الوفد العسكري المفاوض بالتوجيهات اللازمة المتعلقة بالجولة التفاوضية المقبلة، المقرر عقدها في العاصمة الأميركية خلال الأسبوع الذي يبدأ في 22 حزيران الحالي، وذلك في إطار استكمال المحادثات ومتابعة النقاط التي جرى بحثها خلال الاجتماعات السابقة.

علمت “اللواء” من مصادر رسمية ان الرئيس عون شدد على جهوزية الوفد للبقاء في المفاوضات، وان لبنان لن ينسحب منها اما اذا طلبت اسرائيل او اميركا تأجيلها او تجميدها فليتحملا المسؤولية، وسيحمل الوفد معه الى واشنطن جردة كبيرة بكل نتائج العدوان الاسرائيلي وارتكاباته لجهة حجم تدمير القرى وجرفها وعددها وعدد الشهداء والجرحى والبنى التحتية الرسمية والاهلية والمؤسسات على اختلافها التي ضربها الاحتلال ليضع الجانبين امام مسؤوليتهما. وسيركز الوفد على اولوية وضع آلية لتثبيت وقف اطلاق قبل البحث في اي بند آخر.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل