#dfp #adsense

تفاؤل حذر في بيروت.. مفاوضات مفتوحة على كلّ الإحتمالات

حجم الخط

مفاوضات

خارج المجادلات الكلامية، دخل الوضع اللبناني في مرحلة جديدة، مع تقدم الجهود الآيلة الى التوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران بين وقت وآخر، وربما نهاية الأسبوع أو بداية الأسبوع المقبل.

لكن مصادر دبلوماسية لبنانية واسعة الاطلاع أعربت لـ «اللواء» عن عدم ارتياحها للموقف الإسرائيلي المتشدد، والمماطل خلال المفاوضات في الجولة الرابعة.

تخوفت المصادر من عدم توقيف الاحتلال الاسرائيلي عند حدّ معين، مع إصرار نتنياهو على مواصلة الحرب ولاستغلالها في الانتخابات البرلمانية بعد أسابيع.

في المعلومات أن اتصالات مكثفة جرت خلال الـ 24 ساعة الماضية بين مستشاري الرؤساء الثلاثة، جرى خلالها نقاشات تفصيلية مطولة لجهة مقاربة خطة جامعة متكاملة، يحظى على ضوئها لبنان، بوقف كامل لإطلاق النار. وتأتي مناقشة هذه الخطة على ضوء زيارة المبعوث السعودي الامير يزيد بن فرحان الى بيروت، ومن خلال المواكبة القطرية لكافة الطروحات والمجريات وبالتالي دعم الرياض والدوحة للموقف اللبناني الموحد.

في هذا السياق، أكدت المصادر حصول تقدم كبير في نقاشات المستشارين الثلاثة وأن الاتصالات ستبقى مستمرة لتفكيك بعض النقاط المتباين حولها.

توازياً، قالت مصادر سياسية مطلعة عبر «اللواء» ان أجواء ايجابية بدأ الحزب بإشاعتها عن قرب وقف إطلاق النار الشامل بعد اتصالات مع إيران اعلمت الحزب ان الاتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية يتضمن انتهاء الحرب في لبنان، وتحدثت عن ايام قليلة تفصل عن التوصل الى هذا الاتفاق حتى ذهب البعض الى القول انه سيحصل قبل حلول ذكرى عاشوراء.

رأت انه ربما حصل الحزب على ضمانات من إيران وفي المقابل أوضحت مصادر مواكبة ان هناك ترقبا لموقف اسرائيل التي يطالب الحزب بانسحابها، وسألت: “هل ان الحزب قدم التزامات بتسليم سلاحه وانسحابه من جنوب الليطاني”، معلنة ان هذا يتضح مع الأيام.

كشفت انه: في خلال اجتماعات مؤخراً مع وفود تمثل الحزب، توقف هؤلاء عند هواجس ما بعد وقف إطلاق النار على صعيد الساحة المحلية والانقسام العامودي الحاصل فيها.

الى ذلك، رأت انه ما لم يحصل وقف نار شامل في لبنان فقد تقوم خشية على الجولة المقبلة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية- الأميركية.

ذكرت المعلومات أن المستشار في الديوان الملكي السعودي الأمير يزيد بن فرحان كثف اتصالاته لإنجاز وقف شامل لإطلاق النار في 22 حزيران، مع تأكيد دعم المملكة لسيادة لبنان وحصرية السلاح.

كما أشارت المعلومات إلى أن بن فرحان شدد على تمسك السعودية بتطبيق اتفاق الطائف كإطار للمرحلة السياسية المقبلة بعد الحرب، بما يشمل قانون الانتخاب واللامركزية والإصلاحات.

أضافت أن: التواصل عاد بين مستشاري الرئيسين جوزيف عون ونبيه بري، النائب علي حسن خليل والعميد أندريه رحال، حيث عُقد آخر لقاء بينهما خلال عشاء في منزل مسؤول أمني.

ذكرت المعلومات ان الأمير يزيد بن فرحان أنهى زيارته إلى بيروت وغادرها بعد لقاءات وُصفت بالإيجابية مع الرؤساء الثلاثة، أسهمت في إعادة وصل العلاقة بين بعبدا وعين التينة بعد فترة من الانقطاع.

 

 

 

المصدر:
اللواء

خبر عاجل