
فرض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) استراحة إلزامية لمدة 3 دقائق لشرب الماء كل 22 دقيقة في جميع المباريات، لمساعدة اللاعبين على مواجهة درجات الحرارة المرتفعة ومستويات الرطوبة الخانقة في المونديال المقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
انتقد البعض هذه الاستراحات وقال إنها تهدف إلى إرضاء شبكات البث التلفزيوني الأميركية ومنحها هامشا لعرض المزيد من الإعلانات التجارية، وفق شبطة “بي بي سي” البريطانية.
تفرض الاستراحات كذلك في الملاعب المزودة بأسقف قابلة للفتح والإغلاق وأنظمة تحكم بالمناخ الداخلي.
عندما سئل مدرب الولايات المتحدة، ماوريسيو بوكيتينو، عن التوقف في كل شوط من كل مباراة، قال: “أنا لا أحب ذلك. أحب هذا الإجراء فقط عندما تكون الظروف الجوية قاسية للغاية. أما عندما تكون الظروف جيدة، فهو أمر غير ضروري”.
في مباراة المغرب والبرازيل سجل فينيسيوس جونيور هدف التعادل بعد استراحة الترطيب الأولى، وأقر المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي أن استراحة الترطيب منحته فرصة لتقديم تعليمات جديدة للاعبين وإجراء تعديلات تكتيكية على طريقة اللعب.
قد طرحت تساؤلات حول السماح للمدربين بإعطاء تعليمات جديدة خلال الاستراحة التي يبقى الهدف منها هو حماية صحة اللاعبين.
قالت مدربة منتخب الولايات المتحدة للسيدات، إيما هايز، في تصريحات إعلامية إن إيقاف اللعب من أجل الاستراحة يقتل زخم الفريق المتفوق، مضيفة: “عندما تكون مسيطرا على مباراة لا تريدها، وعندما تكون متأخرا في النتيجة تريدها بشدة”.