#dfp #adsense

وفاة إيجه إيرتم تصدم تركيا

حجم الخط

 

أثار خبر وفاة الممثلة التركية إيجه إيرتم صدمة واسعة في الأوساط الفنية والإعلامية في تركيا، حيث تصدّر اسمها مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، وسط موجة من الحزن والتفاعل الكبير مع آخر صورها ومقاطعها، إضافة إلى مشاهد من مسلسل “شراب التوت” الذي شكّل نقطة انطلاقتها نحو الشهرة.

وبحسب وسائل إعلام تركية، فإن الوفاة وقعت بشكل مفاجئ بعد ساعات قليلة من احتفالها بعيد ميلادها الخامس والثلاثين، ما زاد من وقع الصدمة لدى محبيها وزملائها في الوسط الفني. وأفادت التقارير أن والدتها عثرت عليها داخل منزلها بعد أن لاحظت أنها لم تستيقظ حتى ساعات الظهيرة، الأمر الذي أدى إلى انهيارها فور اكتشافها الخبر.

وسرعان ما انهالت رسائل النعي والتعازي من ممثلين وفنانين وجمهور إيجه إيرتم، الذين عبّروا عن حزنهم العميق لفقدان إحدى الوجوه الشابة التي استطاعت أن تترك بصمة واضحة في الدراما التركية خلال فترة قصيرة.

ومع انتشار الخبر، أعاد المتابعون تداول مشاهدها في مسلسل “شراب التوت”، حيث جسّدت شخصية “إيشيل” التي حظيت بانتشار واسع وأكسبتها شهرة كبيرة في تركيا وخارجها. كما جرى تداول مقاطع أخرى توثق لحظات من وداعها لفريق العمل، ما زاد من حالة التأثر بين جمهورها.

كما انتشرت على نطاق واسع لقطات قيل إنها من آخر ظهور موثق لها، وتحديداً من تسجيلات كاميرات المراقبة في المبنى الذي كانت تقيم فيه، حيث ظهرت برفقة والدتها قبل وقت قصير من وفاتها. وقد أثارت هذه المشاهد تفاعلاً كبيراً على المنصات الرقمية، إذ وصفها كثيرون بأنها مؤلمة ومليئة بالأسى.

وفي ما يتعلق بترتيبات الجنازة، أفادت الصحافية التركية بيرسن ألتونتاش بأنه تم نقل جثمان إيجه إيرتم إلى معهد الطب الشرعي لاستكمال الفحوص والإجراءات القانونية اللازمة، على أن يُسلّم لاحقاً إلى عائلتها. ومن المتوقع أن يتسلم والدها، وهو مدعٍ عام متقاعد، الجثمان، تمهيداً لنقله إلى مدينة إزمير حيث ستوارى الثرى، مسقط رأس عائلتها، وذلك يوم الأربعاء 17 حزيران، ما لم تطرأ أي تغييرات على المراسم.

إيجه إيرتم، المولودة عام 1991 في مدينة سيواس التركية، درست الأوبرا والغناء في جامعة ياشار وتخرجت بتفوق عام 2014، كما تلقت تدريباً فنياً على يد نخبة من الأساتذة العالميين. ولم تقتصر موهبتها على الغناء والتمثيل، بل كانت أيضاً رياضية شغوفة بالجري منذ طفولتها، قبل أن تبدأ مسيرتها الفنية عبر المسرح المدرسي، وصولاً إلى دراستها التمثيل في إسطنبول، حيث انطلقت رحلتها الفنية التي انتهت مبكراً لكنها تركت أثراً باقياً في ذاكرة جمهورها.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل