#dfp #adsense

لبنان بوجه “التسويق الإيراني”: الدولة وحدها من تفاوض

حجم الخط

لبنان

فيما حاولت طهران تقديم نفسها ضامناً لوقف الحرب على لبنان ضمن مذكرة التفاهم المرتقبة، بدا واضحاً أن ما عجزت عن ضمانه ميدانياً لا يمكنها تسويقه سياسياً. فلبنان، وإن رحّب بأي مسار يخفّض التصعيد، يؤكد أن دولته وحدها من تفاوض على الانسحاب، وانتشار الجيش، وتثبيت وقف إطلاق النار.

مساء أمس، حاولت الدبلوماسية الإيرانية، من خلال وزير الخارجية عباس عراقجي واتصاله بالرئيسين عون وبري، التسويق لجهود بلاده العبثية لتضمين لبنان بنداً أساسياً في مذكرة التفاهم. فعراقجي، الذي وضع الرئيسين في أجواء الاتفاق والخطوط العريضة، ولا سيما وقف الحرب على لبنان، لفت إلى أن هذا البند يجب أن يدخل حيّز التنفيذ والتطبيق بحرفيته بشكل فوري، ومنذ اليوم الأول، وطيلة فترة التفاوض المقررة بستين يوماً، وأن ضمان الالتزام به هو مسؤولية الولايات المتحدة والجهات الضامنة لمذكرة التفاهم.

أكد مصدر رسمي لـ “نداء الوطن” أن لبنان يرحب بهذا الاتفاق، وأن سياسة البلد تقوم على خفض النزاعات، أما القول إن الاتفاق أتى على حساب الدولة اللبنانية فلا أساس له من الصحة. فعلينا الاطلاع على الاتفاق وتفنيد بنوده، ومن يفاوض عن لبنان هو دولته. أما الاتفاق فنصّ فقط على وقف إطلاق النار، ولم يستطع الإيراني ضمان الانسحاب من الجنوب، وبالتالي ستفاوض الدولة في واشنطن على الانسحاب الإسرائيلي، ونشر الجيش، وعودة الأسرى والنازحين، وتثبيت وقف إطلاق النار، وليس الإيراني من سيجلس على طاولة المفاوضات. وشدد المصدر على ضرورة النظر إلى السلوك الإسرائيلي، فإذا استمر في غاراته، يكون الكلام الإيراني حبراً على ورق.

المصدر:
نداء الوطن

خبر عاجل