
حين انسحب الجيش الأميركي من أفغانستان عام 2021، بعد عشرين عامًا من الحرب وتريليونات الدولارات، لم تمضِ أسابيع حتى سقطت كابول في يد الحركة ذاتها التي جاء لاستئصالها. لم يكن ذلك فشلاً عسكرياً بالمعنى التقني، الجيش الأفغاني المدرَّب لم يُهزم في المعركة، بل تفكّك من الداخل. كان ذلك فشلاً في فهم طبيعة الحرب الحقيقية: تلك التي تُخاض في العقول قبل الميادين.
ثمة حقيقة تكررت في كل حرب على التطرف منذ نهاية الحرب الباردة: القوة العسكرية تستطيع تدمير التنظيمات، لكنها لا تستطيع تدمير الأفكار. العراق بعد 2003، وليبيا بعد 2011، والساحل الأفريقي حتى اليوم. في كل هذه الحالات، أسهم غياب الدولة الذي خلّفته العمليات العسكرية في منح الحركات الأيديولوجية فراغاً تملأه بسرعة أكبر مما كانت عليه قبل الضربة. الباحثة أودري كرونن درست عشرات الحركات المتشددة في كتابها “كيف تنتهي حركات الإرهاب” (2009) وخلصت إلى نتيجة مقلقة: الهزيمة العسكرية لم تكن العامل الحاسم في إنهاء أيٍّ منها.
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي: