
قال نائب وزير الخارجية الإيراني، سعيد خطيب زاده، إن: “الولايات المتحدة يجب أن تضمن التزام إسرائيل ببنود مذكرة التفاهم”، مضيفاً: “نحن مستعدون للمضي قدماً خطوة بخطوة إذا أظهر الطرف الآخر القدر نفسه من الجدية”.
كما أضاف أن طهران تسعى إلى “السلام على جميع الجبهات، بما في ذلك غزة”، موضحاً أن لبنان أُدرج في مذكرة التفاهم بسبب ارتباطه المباشر بهذه الصراعات.
تابع: “دون إنهاء الاحتلال والتزام إسرائيل بالقانون الدولي، لن يكون هناك سلام أو استقرار في لبنان والمنطقة”.
فيما يتعلق بمضيق هرمز، قال خطيب زاده إن طهران ستواصل تقديم خدمات الملاحة البحرية بالتنسيق مع سلطنة عُمان ووفقاً للقوانين الدولية، مشيراً إلى أن: “إيران لن تفرض رسوماً على العبور خلال فترة الـ 60 يوماً المنصوص عليها في الاتفاق، لكنها ستطرح بعد ذلك آلية جديدة لإدارة هذا الممر المائي.”