#adsense

خاص ـ لبنان في غرفة الانتظار.. كل الطرق تمرّ بملف السلاح

حجم الخط

في خضمّ الضبابية التي تكتنف المشهد الإقليمي، وإلغاء اللقاء الذي كان مزمعًا عقده اليوم في سويسرا بين الولايات المتحدة وإيران، يبدو لبنان عالقًا بين واقع داخلي مأزوم وتطورات خارجية لم تتضح معالمها النهائية بعد. وتتريث الأوساط السياسية في إطلاق أي توقعات حاسمة، معتبرة أن صورة المرحلة المقبلة لا تزال رهينة مسارات التفاوض المتعثرة والحسابات الإقليمية المعقدة، ولا سيما تلك المرتبطة بملف سلاح “الحزب” ومستقبل الترتيبات الأمنية والسياسية في المنطقة.

في هذا السياق، أكدت مصادر سياسية مطلعة أن لبنان لا يزال عمليًا في مرحلة انتظار نتائج المسارات الإقليمية والدولية، وأنه من المبكر جدًا بناء أي توقعات سياسية جدية قبل اتضاح ما آلت اليه الحرب والتفاوض الدائر بشأنها.

وأشارت المصادر لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، إلى أن المشهد اللبناني لا يزال يدور في الحلقة نفسها منذ سنوات، وأن الأزمة الجوهرية التي تعطل قيام الدولة واستعادة المؤسسات لدورها الكامل تبقى مرتبطة بملف سلاح “الحزب”، جازمة بأن أي حديث عن تسويات داخلية أو إصلاحات سياسية أو انتظام عمل المؤسسات يبقى نظريًا، ما دامت هذه الإشكالية الأساسية من دون معالجة.

وشددت المصادر على أن أحدًا لا يستطيع الجزم بمصير المسار التفاوضي القائم، أو افتراض أن أي تفاهم أميركي ـ إيراني سيُستكمل تلقائيًا وفق المسار المرسوم له، إذ لا تزال هناك محطات كثيرة يمكن أن تؤدي إلى تعقيد المفاوضات أو تعطيلها في أي مرحلة من مراحلها، وهذا ما حصل اليوم، طارحة علامات استفهام كثيرة حول الموقف الإسرائيلي في المرحلة المقبلة، وأكدت أن تل أبيب لا تزال تربط أي انسحاب كامل من الأراضي اللبنانية بضمانات واضحة تتصل بمسألة سلاح “الحزب”، الأمر الذي يجعل هذا الملف حاضرًا في صلب أي ترتيبات أو تفاهمات مستقبلية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل