
بمناسبة عيد الأب، نظّم مركز رشدبين في منطقة الكورة في القوات اللبنانية عشاءً تكريميًا للآباء في مقرّ المركز، بحضور عضو تكتّل “الجمهورية القوية” النائب فادي كرم، كاهن رعية المغر الأب الدكتور إدغار طنوس، منسّق المنطقة رشاد نقولا، الشيخ زياد حبيب، رئيس البلدية الدكتور مايكل خوري، نائب رئيس البلدية المهندس باتريك خوري، مختار البلدة إيلي ضومط، ومختار بلدة قنوبين فيكتور توما، ومفوّض الشمال في كشافة الحرية شربل مراد، وقائد فوج مار سركيس وباخوس – رشدبين روني الزغبي، وأعضاء المجلس البلدي في رشدبين، ورئيسة المركز ساندرا جبّور إبراهيم، إلى جانب حشد من الآباء ومن المحازبين والمناصرين.
استُهلّ الحفل بالنشيدين اللبناني والقواتي، ثم ألقت عريفة الحفل الإعلامية رفقا إبراهيم كلمة رحّبت فيها بالحضور، مؤكدةً أن الأب يبقى السند والقوة في العائلة والمجتمع، وموجّهةً تحية تقدير إلى كل أب قدّم من وقته وجهده وتضحياته في سبيل عائلته وأبنائه. كما شدّدت على أن الأب المتمسّك بمبادئه وقضيته يشكّل نموذجًا يُحتذى به في العطاء والالتزام.
بدورها، ألقت رئيسة المركز ساندرا جبّور إبراهيم كلمة أكدت فيها أن الهمّ الأساسي للمركز يتمثّل في جمع أبناء البلدة وتعزيز حضور الشباب في مختلف النشاطات. واستعرضت أبرز المحطات التي شهدتها البلدة خلال الفترة الماضية، من دعم افتتاح شجرة الميلاد والاحتفال بعيد الأم، إلى تنظيم لقاءات اجتماعية وإنشاء فوج كشافة الحرية – فرع مار سركيس وباخوس، إضافةً إلى تفعيل دور الطلاب والشباب في العمل الحزبي والاجتماعي.
من جهته، أكد منسّق المنطقة رشاد نقولا أن «الأب الحقيقي لا يُقاس بما يملك بل بما يعطي، ولا تُعرف قيمته بمكانته بل بحضوره وتضحياته تجاه أولاده»، مشيرًا إلى أن العائلة هي الوحدة الأساسية في المجتمع، وأن استمرارية المجتمعات تكون بتجدّد العائلات جيلًا بعد جيل. وأضاف أن القوات اللبنانية تؤمن بهذا النهج، ولذلك ترفع شعار «أجيال تُكمِل أجيال»، انطلاقًا من حرصها على بناء أجيال جديدة تحمل الرسالة نفسها والقيم ذاتها. ومن هذا المنطلق، جاء الاحتفال بعيد الأب في رشدبين تكريمًا للوجوه المجبولة بالعطاء والتضحية.
أما النائب فادي كرم، فأكد أن القوات اللبنانية لطالما أولت اهتمامًا بمختلف الشؤون الوطنية والاجتماعية انطلاقًا من إرثها النضالي، مشيرًا إلى أن حضورها في رشدبين والكورة يزداد رسوخًا بفضل التزام أبنائها وتمسّكهم بقضيتهم. كما وجّه تحية إلى جميع الآباء الحاضرين، مستذكرًا الآباء الذين رحلوا، معتبرًا أنهم يرون اليوم ثمرة التضحيات التي بُذلت على مدى السنوات الماضية، وما وصلت إليه القوات اللبنانية من حضور ودور على الساحة الوطنية.