
اعتبر نائب الشؤون السياسية في الحرس الثوري الإيراني، يدالله جواني، أن المرشد مجتبى خامنئي، وبعد تحديد شروط إيران، قد منح الإذن بـ “التفاوض من موقع العزة والقوة”، مؤكدًا أن رسالته الأخيرة لا تعني معارضة المفاوضات.
أوضح جواني أن بعض الأشخاص فسّروا رسالة خامنئي الأخيرة وفق ما يتوافق مع رغباتهم، واعتبروها دليلاً على رفضه مبدأ التفاوض، إلا أن هذا الاستنتاج القائل إن “لا تفاوض مع أميركا من حيث المبدأ” غير صحيح، على حد تعبيره، لأن “النظام كان منخرطًا في التفاوض”.
وأضاف أنه بعد فشل الولايات المتحدة في تحقيق أهدافها، طالبت بوقف إطلاق النار والتفاوض، لكن إيران قررت مواصلة الحرب وفق منطق يقوم على أن العدو يجب أن يتعرض لـ “قدر كافٍ من الضرر” حتى يكون مستعدًا للتفاوض وفق شروط طهران، وليس شروطه هو.
كما قال نائب الشؤون السياسية في الحرس الثوري إن سياسة النظام تقوم على إدارة الحرب التي حققت فيها إيران “النصر” في الميدان العسكري، ونقلها إلى طاولة المفاوضات وفق “شروطها ومطالبها الخاصة”.
