#dfp #adsense

رونالدو يحطم رقم ميسي

حجم الخط

رونالدو

واصل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو كتابة فصول جديدة من مسيرته الاستثنائية، بعدما سجل رقماً تاريخياً جديداً في منافسات كأس العالم 2026، ليؤكد مجدداً قدرته على التألق وتحطيم الأرقام القياسية رغم بلوغه الحادية والأربعين من عمره.

وقاد رونالدو منتخب البرتغال إلى الفوز على أوزبكستان بنتيجة 3-0 ضمن منافسات دور المجموعات من البطولة المقامة في أميركا الشمالية، بعدما أحرز هدفين من أهداف فريقه الثلاثة، ليصبح أكبر لاعب يسجل ثنائية في مباراة واحدة بتاريخ نهائيات كأس العالم.

وسجل قائد المنتخب البرتغالي الهدفين الأول والثالث خلال اللقاء، ليرفع رصيده من الإنجازات التاريخية في البطولة العالمية، ويضيف رقماً جديداً إلى سجل حافل بالأرقام القياسية التي حققها على مدار أكثر من عقدين من الزمن.

وبحسب الإحصاءات الرسمية، حقق رونالدو هذا الإنجاز بعمر 41 عاماً و138 يوماً، متجاوزاً غريمه التقليدي النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي كان قد سجل ثنائية لمنتخب بلاده في مرمى النمسا خلال منافسات النسخة الحالية من كأس العالم بعمر 38 عاماً و363 يوماً.

ويأتي هذا الرقم ليضيف مزيداً من الإثارة إلى المقارنات المستمرة بين رونالدو وميسي، اللذين يواصلان تحطيم الأرقام القياسية حتى في المراحل الأخيرة من مسيرتيهما الكرويتين، في مشهد نادر الحدوث في تاريخ كرة القدم العالمية.

وفي قائمة أكبر اللاعبين الذين سجلوا ثنائية في مباراة واحدة بكأس العالم، جاء الأسطورة الكاميرونية روجيه ميلا في المركز الثالث، بعدما سجل هدفين في مرمى كولومبيا خلال نسخة عام 1990 وهو يبلغ 38 عاماً و34 يوماً. أما المركز الرابع فكان من نصيب المهاجم الفرنسي أوليفييه جيرو، الذي أحرز ثنائية في شباك أستراليا خلال كأس العالم 2022 بعمر 36 عاماً و35 يوماً.

ولم يقتصر إنجاز رونالدو على هذا الرقم فقط، إذ أصبح أيضاً ثاني أكبر لاعب يسجل هدفاً في تاريخ كأس العالم، بعدما هز شباك أوزبكستان في النسخة الحالية.

ولا يزال الرقم القياسي في هذه الفئة بحوزة الأسطورة الكاميرونية روجيه ميلا، الذي سجل هدفاً في مرمى روسيا خلال نهائيات كأس العالم 1994 عندما كان يبلغ من العمر 42 عاماً و39 يوماً، وهو الرقم الذي قد يصبح مهدداً إذا واصل رونالدو مشاركاته وتألقه في البطولة.

ويعكس الأداء الذي يقدمه قائد البرتغال في كأس العالم 2026 مستوى اللياقة البدنية العالية التي حافظ عليها طوال مسيرته الاحترافية، إضافة إلى قدرته الاستثنائية على المنافسة في أعلى المستويات رغم تقدمه في العمر.

ويأمل المنتخب البرتغالي أن يواصل رونالدو تألقه خلال الأدوار المقبلة من البطولة، خاصة أن خبرته الكبيرة وحضوره الحاسم أمام المرمى يشكلان أحد أبرز أسلحة الفريق في سعيه للمنافسة على اللقب العالمي، فيما يواصل النجم المخضرم إثبات أن العمر مجرد رقم عندما يتعلق الأمر بالإنجازات والأرقام التاريخية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل