.jpg)
استعاد منتخب البرتغال توازنه في كأس العالم 2026 ووجه رسالة قوية إلى منافسيه، بعدما حقق فوزاً عريضاً على منتخب أوزبكستان بخمسة أهداف دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما الثلاثاء ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات.
وجاء الانتصار الكبير رداً عملياً على الانتقادات التي تعرض لها منتخب البرتغال عقب تعادله المخيب أمام الكونغو الديمقراطية في الجولة الافتتاحية، حيث ظهر الفريق بصورة مختلفة تماماً وفرض سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى.
ولم ينتظر المنتخب البرتغالي طويلاً لافتتاح التسجيل، إذ تمكن قائده المخضرم كريستيانو رونالدو من هز الشباك في الدقيقة السادسة، مانحاً فريقه أفضلية مبكرة ساهمت في تسهيل مهمته خلال المباراة.
وواصل البرتغاليون ضغطهم الهجومي، ليضيف نونو مينديز الهدف الثاني في الدقيقة 17 بعد هجمة منظمة أكدت تفوق المنتخب الأوروبي على منافسه الأوزبكي.
وقبل نهاية الشوط الأول، عاد رونالدو ليترك بصمته مجدداً بتسجيله الهدف الثالث لمنتخب بلاده والثاني له شخصياً في الدقيقة 39، ليواصل كتابة التاريخ في البطولة العالمية. وبفضل هذا الهدف، أصبح النجم البرتغالي الهداف التاريخي لمنتخب بلاده في نهائيات كأس العالم بعدما رفع رصيده إلى عشرة أهداف في المسابقة.
وفي الشوط الثاني، حافظ المنتخب البرتغالي على أفضليته المطلقة، مستفيداً من تراجع منافسه الذي وجد صعوبة كبيرة في مجاراة النسق الهجومي السريع لرجال المدرب البرتغالي.
وفي الدقيقة 60، ارتكب حارس مرمى أوزبكستان عبدالي نيماتوف خطأً أدى إلى دخول الكرة شباكه، ليضيف البرتغال الهدف الرابع ويزيد من معاناة المنتخب الآسيوي.
واختتم رافائيل لياو مهرجان الأهداف في الدقيقة 87 بتسجيله الهدف الخامس، مؤكداً التفوق الكامل للمنتخب البرتغالي الذي قدم واحداً من أفضل عروضه في البطولة حتى الآن.
وبهذا الفوز، رفع المنتخب البرتغالي رصيده إلى أربع نقاط ليتصدر المجموعة مؤقتاً، بانتظار نتيجة المواجهة الأخرى التي تجمع منتخبي كولومبيا والكونغو الديمقراطية.
في المقابل، تلقى منتخب أوزبكستان خسارته الثانية على التوالي في دور المجموعات، ليفقد رسمياً فرصته في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الدور التالي، ويودع البطولة من الجولة الثانية.
ومن المنتظر أن يخوض المنتخب البرتغالي مواجهة قوية أمام منتخب كولومبيا في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات يوم الأحد المقبل، في لقاء قد يحدد هوية متصدر المجموعة. أما منتخب أوزبكستان فسيختتم مشاركته بمواجهة الكونغو الديمقراطية في مباراة يسعى من خلالها إلى تحقيق نتيجة إيجابية تحفظ له بعضاً من التوازن قبل مغادرة المونديال.
وأعاد هذا الانتصار الثقة إلى صفوف المنتخب البرتغالي وجماهيره، كما أكد أن الفريق لا يزال أحد أبرز المرشحين للمنافسة على الأدوار المتقدمة في كأس العالم 2026، خاصة في ظل تألق نجمه وقائده كريستيانو رونالدو الذي يواصل تحطيم الأرقام القياسية رغم تقدمه في العمر.