
كتب عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب زياد الحواط عبر منصة “أكس”: “إتفاق الإطار الذي تمّ التوصّل إليه في المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية في واشنطن خطوة جديدة في الإتجاه الصحيح، ومؤشر إلى أن فصل الملف اللبناني عن تجاذبات المنطقة ممكن تحقيقاً للمصلحة اللبنانية دون غيرها. الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي بدأت تبحث مرحلة ما بعد سلاح “الحزب”، وآن الأوان لأن يدرك الحزب أن لا عودة إلى ما قبل 7 تشرين الأول 2023 وما قبل 1 آذار 2026، وأن يسلّم سلاحه للشرعيّة ويوفّر على لبنان واللبنانيين المزيد من الكوارث والويلات”.
