
ردّ نائب رئيس حزب حركة التغيير بسام خضر آغا على بيان الشيخ نعيم قاسم:
يا شيخ نعيم قاسم، كفى قلباً للحقائق وكفى محاولة تصوير الدولة اللبنانية وكأنها تتنازل عن السيادة. السيادة الحقيقية هي أن يكون القرار في يد الدولة ومؤسساتها، لا أن يبقى لبنان رهينة قرارات خارجية وحسابات إقليمية.
إنّ مفاوضات واشنطن واتفاق الإطار ليستا مذلة كما تحاولون تصويرهما، بل هما مسار لبناني رسمي لحماية لبنان، تثبيت حقوقه، إنهاء الاحتلال، وإبعاد شبح الحرب عن شعب دفع ما يكفي من أثمان. كل الدعم لرئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والحكومة اللبنانية في تحمل مسؤولية إنقاذ البلد واستعادة دوره.
وقال خضر آغا :
لبنان لا يحتاج إلى مزيد من المزايدات ولا إلى خطابات تعبئة، بل يحتاج إلى دولة قوية تفاوض وتحمي وتقرر. من يرفض أن تكون الدولة هي المرجعية إنما يضعف لبنان لا يقويه.
كفى احتكاراً للوطنية، وكفى تخويناً لكل من يعمل من أجل قيام الدولة. لبنان ليس ساحة لأحد، وليس ورقة بيد أي محور.
وختم : المعادلة واضحة: الدولة أولاً، القرار اللبناني أولاً، ومصلحة الشعب اللبناني فوق كل اعتبار.
