.jpg)
رصد المعنيون حجم الاعتراضات على اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، فتبيّن أنها جاءت أقل بكثير مما كان متوقعاً، رغم حملات التخوين التي شنّها البعض.
فهذه البيئة التي تكبّدت أثماناً باهظة خلال السنوات الماضية باتت منهكة من الواقع القائم، وتتطلع إلى متغيرات جدية تفتح باب الخروج من الأزمات.
فمن أوصل لبنان إلى ما هو عليه اليوم؟ ومن دفع الدولة اللبنانية، في نهاية المطاف، إلى الدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل؟
