Site icon Lebanese Forces Official Website

إدانات عربية للهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين

البحرين

تصاعدت حدة التوتر في الخليج، الأحد، بعدما شنت إيران ضربات جديدة بالصواريخ والطائرات المسيّرة على الكويت والبحين، رداً على ضربات أميركية استهدفت مواقع داخل أراضيها السبت، وسط تبادل الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار والتهديد بتقويض المساعي الرامية إلى التوصل لتسوية نهائية للحرب في الشرق الأوسط.

جاء التصعيد في ظل استمرار التوتر حول مضيق هرمز، الممر البحري الحيوي لتجارة الطاقة العالمية، والذي حظرت إيران الملاحة فيه منذ اندلاع الحرب بينها وبين الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط/فبراير. وقد أدى ذلك إلى زيادة المخاوف من انعكاسات أمنية واقتصادية واسعة، في ضوء أهمية المضيق لحركة النفط والغاز في العالم.

أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران مصممة على الدفاع عن سيادتها في مواجهة ما وصفته بـ«العدوان العسكري الأميركي». فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني، فجر الأحد، تنفيذ ضربات على مواقع أميركية في الكويت والبحرين، محذراً من أن أي هجوم أميركي جديد سيقابل بـ«رد ساحق».

قال الحرس الثوري إنه استهدف ثمانية مواقع ومنشآت عسكرية أميركية في قاعدة علي السالم بالكويت، وفي محيط الأسطول البحري الخامس في ميناء سلمان بالبحرين، مدعياً تدميرها.

في المقابل، أدانت الكويت ما وصفته بـ«الاعتداءات الإيرانية الآثمة»، معتبرة أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادتها وتقويضاً للجهود المبذولة لوقف الحرب. وأعلن الجيش الكويتي التصدي لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية.

أما البحرين، فأعلنت قواتها المسلحة أن دفاعاتها الجوية اعترضت ودمرت عدداً من الهجمات الجوية الإيرانية، بعدما دوّت صفارات الإنذار مرتين خلال الليل. ودعت وزارة الخارجية البحرينية المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف الهجمات المتكررة على أراضي المملكة.

في لبنان، دان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الاعتداءات على البحرين والكويت، معتبراً أنها تشكل تهديداً مباشراً لأمن المنطقة واستقرارها. وأكد تضامن لبنان الكامل مع الدولتين، داعياً إلى تغليب الحوار والوسائل الدبلوماسية لتفادي مزيد من الانزلاق نحو التصعيد.

كما صدرت مواقف إدانة من قطر ومصر والأردن وسلطنة عمان ومجلس التعاون الخليجي، شددت جميعها على رفض انتهاك سيادة البحرين والكويت، وعلى ضرورة خفض التوتر والعودة إلى المسار الدبلوماسي، حفاظاً على أمن الخليج والاستقرار الإقليمي.

 

Exit mobile version