Site icon Lebanese Forces Official Website

المغرب يراهن على دياز أمام هولندا

دياز

يتطلع المنتخب المغربي إلى مواصلة مشواره في نهائيات كأس العالم 2026، عندما يواجه نظيره الهولندي في دور الـ32، وسط آمال كبيرة بأن يستعيد نجم ريال مدريد الإسباني إبراهيم دياز أفضل مستوياته، ويقود “أسود الأطلس” نحو التأهل إلى الدور ثمن النهائي.

ويُعد دياز أحد أبرز عناصر المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة، بعدما تألق بشكل لافت في كأس أمم أفريقيا مطلع العام الحالي، حيث تُوج بجائزة أفضل لاعب في البطولة، كما نال لقب الهداف برصيد خمسة أهداف، إلا أن مستواه التهديفي في المونديال الحالي تراجع، إذ لم ينجح حتى الآن في زيارة الشباك، مكتفيًا بصناعة هدفين خلال دور المجموعات.

وعلى الرغم من غياب أهداف دياز، نجح المنتخب المغربي في تقديم عروض قوية أكدت قدرته على المنافسة أمام كبار المنتخبات، إذ استهل مشواره بتعادل ثمين أمام البرازيل بنتيجة 1-1، قبل أن يحقق فوزًا صعبًا على اسكتلندا بهدف دون رد، ثم اختتم منافسات المجموعة بانتصار مثير على هايتي بنتيجة 4-2.

وأنهى المنتخب المغربي دور المجموعات في المركز الثاني بفارق الأهداف خلف البرازيل، بعدما جمع المنتخبان سبع نقاط لكل منهما، فيما حلت اسكتلندا ثالثة بثلاث نقاط، وتذيلت هايتي الترتيب من دون أي نقطة.

ويسعى “أسود الأطلس” إلى البناء على النتائج الإيجابية التي حققوها في النسخة الحالية، واستعادة الإنجاز التاريخي الذي سجلوه في مونديال قطر 2022، عندما أصبحوا أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ الدور نصف النهائي في كأس العالم، وهو ما عزز طموحات الجماهير المغربية بإمكانية المنافسة على اللقب هذه المرة.

وتنتظر المنتخب المغربي مواجهة قوية أمام هولندا في الدور الـ32، وهي مباراة يُعوَّل فيها على خبرة عدد من اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية، وفي مقدمتهم إبراهيم دياز، من أجل تجاوز أحد أبرز المنتخبات الأوروبية.

وفي حال نجاح المغرب في عبور عقبة هولندا، فإنه سيواجه في الدور ثمن النهائي الفائز من مواجهة جنوب أفريقيا وكندا، بينما قد يصطدم في الدور ربع النهائي بأحد منتخبات ألمانيا أو فرنسا أو السويد أو الباراغواي، في طريق يبدو مليئًا بالتحديات.

أما في حال بلوغه الدور نصف النهائي، فقد يلتقي أحد المنتخبات الكبرى، مثل البرتغال أو إسبانيا أو كرواتيا أو بلجيكا أو الولايات المتحدة أو السنغال، ما يجعل مشوار المنتخب المغربي نحو اللقب أكثر صعوبة، لكنه يبقى ممكنًا في ظل المستوى الذي قدمه الفريق خلال السنوات الأخيرة والثقة الكبيرة التي اكتسبها على الساحة العالمية.

Exit mobile version