
كشفت النجمة العالمية أنجلينا جولي أنها لم تدخل أي علاقة عاطفية منذ انفصالها عن زوجها السابق براد بيت قبل نحو عقد من الزمن، مؤكدة أن حياتها خلال السنوات الماضية تمحورت بالكامل حول أطفالها وأسرتها.
في مقابلة مع Yahoo Entertainment، تحدثت جولي عن تجربتها الشخصية بالتزامن مع الترويج لفيلمها الجديد “Couture”، مشيرة إلى أن أداء شخصية “ماكسين ووكر” دفعها للتأمل في حياتها الخاصة.
قالت جولي: “بصراحة، لم أواعد أحدًا منذ طلاقي قبل عشرة أعوام. لقد أصبحت أعتبر أن هذا الجانب من حياتي لم يعد محور اهتمامي، لأن تركيزي كان منصبًا على أطفالي وعائلتي.”
بدأت قصة حب أنجلينا جولي وبراد بيت أثناء تصوير فيلم “Mr. & Mrs. Smith”، قبل أن يعلنا خطوبتهما عام 2012، ويتزوجا في حفل خاص أقيم داخل قصر شاتو ميرافال في فرنسا عام 2014.
لكن العلاقة انتهت بعد عامين فقط، إذ تقدمت جولي بطلب الطلاق في عام 2016، مستندة إلى “خلافات لا يمكن التوفيق بينها”. ورغم إعلانهما عازبين قانونيًا منذ عام 2019، لا يزال الطرفان يخوضان نزاعات قضائية تتعلق بممتلكاتهما المشتركة، وعلى رأسها مصنع النبيذ في فرنسا.
أوضحت جولي، البالغة من العمر 51 عامًا، أن تقدم بناتها في العمر جعلها تعيد التفكير في الكثير من الأمور التي فقدتها خلال السنوات الماضية.
أضافت: “أرى ما أتمناه لبناتي، وما لا أريد لهن أن يفقدنه، وهذا يذكرني بما ربما فقدته أنا في حياتي.”
ترى الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار أنها أصبحت أكثر قربًا من شخصيتها الحقيقية، بعدما تجاوزت الكثير من التساؤلات التي كانت ترافقها في مرحلة الشباب.
رغم ما مرت به من تحديات، أكدت جولي أنها تشعر بأن مرحلة جديدة بدأت في حياتها، وقالت: “الأمور تتغير، ولكن بطريقة لم أكن أتوقعها. لا أشعر أنني في الحادية والخمسين وأفكر في التقدم في العمر، بل أشعر أن عليّ أن أعيش من جديد، وأن أكون أكثر حرية، حتى وإن كانت الحياة قد كسرتني قليلًا.”