









كتب عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب غياث يزبك عبر صفحته على الفيسبوك: ” شاركت انا والرفيقة انطوانيت شاهين في المؤتمر الدولي التاسع لإلغاء عقوبة الاعدام المنعقد في باريس بحضور الرئيس ايمانويل ماكرون ووزير الخارجية جان نويل بارو ووزير العدل عادل نصار ووعدد من النواب، في حضور ممثلين عن عشرات الدول الأفريقية والآسيوية والأوروبية ممثلة بوزراء عدلها وجمعيات متخصصة اضافة الى هيئات من المجتمع المدني. الدول المشارِكة إما ألغت العقوبة كلياً، كفرنسا العام ١٩٨١، او جمدت تنفيذها وتعمل على اعتمادها.
شهد المؤتمر تكريماً لناشطين سياسيين و مواطنين عاديين خبروا الوقوف سنوات في اروقة الموت قبل ان تخرجهم منها العناية الالهية ونشاط المناضلين الذين ندروا حياتهم لرفع الظلم والقتل المقونن وتحولوا بدورهم الى رسل لحماية الحياة والإنسانية وعدم تحويل القضاء او العدالة المتأخرة الى ادوات قتل، وفي مقدمة هؤلاء الرفيقة انطوانيت شاهين.
المناسبة اتاحت لي عقد سلسلة لقاءات مع القواتيين في فرنسا في مختلف شرائحهم، من رجال اعمال واكاديميين ومهندسين واطباء وطلاب، وتدوالنا في الشؤون اللبنانية حيث عبروا عن قلقهم على لبنان وحرصهم على الا تضيع الفرصة التاريخية لإنقاذ الدولة، مؤكدين انهم لم يدخروا جهداً الا وبذلوه في الماضي كما في الحاضر والمستقبل من اجل ابقاء لبنان وسط خريطة الاهتمامات الفرنسية وصولا الى انقاذ الدولة والسيادة والحرية. في المقابل وضعت القواتيين في صورة الوضع الحالي وما تقوم قيادة القوات لتحقيق الغاية نفسها، واكدتُ لهم بأننا لم نكن يوماً اقرب من تحقيق الحلم بالدولة السيدة التي استشهد واعيق وسجن من اجلها كوكبة من المناضلين، مما نحن عليه اليوم، وبأننا لا نتهاون في مواجهة المشروع الايراني وروافده في الدولة العميقة والعمل من اجل ان تتسلم الدولة سلاحه وتسيطر بقواها وتنشر شرعيتها على كامل الارض والجو والبحر وتقيم دولة العدالة والقانون.”