#adsense

محادثات أميركية إيرانية في الدوحة

حجم الخط

 الدوحة

استقبل أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في مكتبه بقصر لوسيل، المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، اللذين يزوران الدوحة في إطار جهود دبلوماسية تهدف إلى تهدئة التوترات في المنطقة، ودعم مسار المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران عبر وسطاء.

وجرى خلال اللقاء بحث آخر التطورات الإقليمية، ولا سيما مستجدات المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران في إطار مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين، إضافة إلى مناقشة الأوضاع الراهنة في لبنان، حيث تم التأكيد على أهمية تثبيت وقف إطلاق النار بما يحافظ على وحدة لبنان وسيادته واستقراره.

وأكد أمير قطر خلال الاجتماع استمرار بلاده في القيام بدورها، بالشراكة مع باكستان، في دعم جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، ومساندة مختلف مسارات المحادثات المنبثقة عن مذكرة التفاهم، بهدف الوصول إلى تسوية شاملة ومستدامة تعزز أمن المنطقة وتدعم الأمن والسلم الدوليين.

من جهته، أشاد المبعوثان الأميركيان بالدور القطري والباكستاني في دعم الحوار وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية، مؤكدين التزام الولايات المتحدة بمواصلة المسار الدبلوماسي والعمل على التوصل إلى اتفاق شامل يساهم في خفض التوترات وتحقيق الاستقرار الإقليمي.

وكانت العاصمة القطرية الدوحة قد استضافت، الأربعاء، محادثات فنية غير مباشرة بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين، بمشاركة وسطاء، في إطار مساعٍ تهدف إلى معالجة الملفات الخلافية بين الجانبين واحتواء تداعيات المواجهات العسكرية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية.

وبحسب المعلومات المتداولة، انخرطت واشنطن وطهران منذ منتصف حزيران في مفاوضات من المقرر أن تستمر لمدة 60 يوماً قابلة للتجديد، استناداً إلى مذكرة تفاهم تم التوصل إليها في 17 حزيران بوساطة قطرية وباكستانية، بهدف الوصول إلى تفاهمات تنهي حالة التصعيد المستمرة.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر “العربية/الحدث” بالتوصل إلى اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران خلال المحادثات غير المباشرة التي استضافتها الدوحة، يقضي بالإفراج عن 3 مليارات دولار لإيران، في إطار التفاهمات المطروحة بين الطرفين.

وأضافت المصادر أن النقاشات لا تزال مستمرة حول ملف مضيق هرمز، وفق خطة جديدة طرحتها سلطنة عُمان، مشيرة إلى أن الوفود المشاركة في المفاوضات ستعود إلى بلدانها لإجراء مشاورات قبل استكمال المباحثات.

وكانت مصادر مطلعة قد أفادت في وقت سابق ببدء المحادثات غير المباشرة بين الوفدين الأميركي والإيراني في الدوحة، حيث عقد الوفد الأميركي لقاءاته مع الوسيط القطري، بالتزامن مع إجراء الوفد الإيراني محادثاته مع الوسيط الباكستاني، في محاولة لدفع العملية التفاوضية وتقريب المواقف بين الجانبين.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل