#adsense

سامسونغ تراهن على الخصوصية

حجم الخط

سامسونغ

تستعد شركة سامسونغ لتوسيع نطاق ميزة Privacy Display في هواتفها الذكية، بعدما كانت حصرية في البداية لهاتف Galaxy S26 Ultra، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز خصوصية المستخدمين أثناء استخدام أجهزتهم في الأماكن العامة.

وبحسب تقرير جديد نشره موقع The Elec، فإن الشركة الكورية الجنوبية تخطط لتوفير الميزة في جميع هواتف سلسلة Galaxy S27 المرتقبة، بما يشمل الإصدار الأساسي إلى جانب نسخ Plus وUltra والطراز الرابع المتوقع طرحه ضمن السلسلة.

وتتيح ميزة Privacy Display للمستخدم تفعيل وضع خاص يقلل من زاوية رؤية الشاشة، بحيث تصبح المعلومات المعروضة واضحة فقط للشخص الذي ينظر إليها مباشرة، فيما يصعب على الأشخاص الموجودين إلى جانبه الاطلاع على محتوى الشاشة. وتعد هذه الخاصية مفيدة لقراءة الرسائل والإشعارات، أو مراجعة البيانات الشخصية والمصرفية، أو التعامل مع المعلومات الحساسة أثناء التواجد في وسائل النقل أو المقاهي أو أماكن العمل.

ويشير التقرير إلى أن إدراج هذه الميزة في جميع طرازات السلسلة الجديدة يمثل تغييرًا في استراتيجية سامسونغ، إذ اعتادت الشركة حصر بعض التقنيات المتقدمة في النسخ الأعلى سعرًا، بينما يفتقد الإصدار الأساسي عادةً مزايا مثل الشحن السريع بقدرة 45 واط أو دعم تقنية UWB الخاصة بالاتصال فائق النطاق.

وفي سياق متصل، أوضح التقرير أن سامسونغ كانت تدرس استخدام شاشات من إنتاج شركة BOE الصينية في هاتف Galaxy S27 الأساسي بهدف خفض تكاليف التصنيع، إلا أن الاتفاق بين الطرفين لم يكتمل، ما دفع الشركة إلى الاعتماد على شاشات من تصنيع Samsung Display في جميع هواتف السلسلة.

وتشير توقعات شركة SigmaIntel المتخصصة في أبحاث السوق إلى أن تقنية Privacy Display ستشهد نموًا سريعًا خلال السنوات المقبلة. فبعد أن اقتصر انتشارها على نحو مليون هاتف فقط خلال عام 2025، وكانت معظم الأجهزة موجهة لقطاع الأعمال والمؤسسات، بدأت التقنية بالوصول إلى المستخدمين العاديين مع إطلاق هاتف Galaxy S26 Ultra.

وتتوقع الشركة أن يرتفع عدد الهواتف المزودة بهذه التقنية إلى نحو 21 مليون جهاز خلال عام 2026، قبل أن يصل إلى قرابة 29 مليون جهاز في عام 2027، في مؤشر على تزايد اهتمام الشركات المصنعة بتوفير حلول تعزز خصوصية المستخدمين.

ولا تنفرد سامسونغ بهذا التوجه، إذ تفيد تسريبات بأن شركات صينية كبرى، من بينها شاومي وهونر وأوبو وفيفو، تعمل هي الأخرى على تطوير تقنيات مشابهة، تمهيدًا لإطلاقها في هواتفها الرائدة المقبلة، ما ينبئ بمنافسة قوية في هذا المجال.

وعلى الرغم من المزايا التي توفرها التقنية، فإنها لا تزال تواجه بعض التحديات التقنية، لا سيما في الهواتف القابلة للطي، حيث يصعب دمجها دون التأثير في جودة الشاشة.

وتعتمد ميزة Privacy Display على تصميم متطور يقسم وحدات البكسل إلى نوعين؛ الأول يوفر زاوية رؤية ضيقة تُستخدم عند تفعيل وضع الخصوصية، بينما يوفر الثاني زاوية رؤية واسعة في الوضع العادي، ويتم تعطيله عند تشغيل الميزة. وقد يؤدي هذا التصميم إلى بعض التأثيرات على مستوى سطوع الشاشة ودقة العرض، إضافة إلى زيادة استهلاك الطاقة، وهو ما تعمل الشركات على تحسينه مع تطور تقنيات الشاشات في الأجيال المقبلة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل