#adsense

أوبتا: مصر الأوفر حظًا أمام أستراليا

حجم الخط

أوبتا

توقعت شبكة “أوبتا” العالمية المتخصصة في الإحصاءات الرياضية أن يكون المنتخب المصري صاحب الأفضلية الطفيفة في مواجهته المرتقبة أمام منتخب أستراليا ضمن دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، وذلك استنادًا إلى نموذجها الإحصائي القائم على آلاف عمليات المحاكاة باستخدام حاسوب خارق.

وأظهرت نتائج المحاكاة، التي شملت 25 ألف سيناريو مختلف للمباراة، أن منتخب مصر يمتلك فرصة أكبر لتحقيق الفوز خلال الوقت الأصلي، وإن كانت بفارق محدود عن منافسه الأسترالي، ما يعكس التقارب الكبير في مستوى المنتخبين قبل انطلاق المواجهة.

وبحسب بيانات “أوبتا”، بلغت نسبة فوز المنتخب المصري خلال 90 دقيقة نحو 38.6%، مقابل 30.4% لمنتخب أستراليا، فيما وصلت احتمالات انتهاء المباراة بالتعادل إلى 31%، وهي أرقام تؤكد أن المواجهة ستكون واحدة من أكثر مباريات دور الـ32 توازنًا وتنافسًا.

كما منحت الشبكة منتخب مصر أفضلية طفيفة في فرص التأهل إلى الدور ثمن النهائي، إذ بلغت نسبة تأهله 54%، مقابل 46% للمنتخب الأسترالي، ما يجعل الفارق بين الطرفين محدودًا للغاية.

وتمثل المباراة محطة تاريخية للمنتخبين، إذ يخوض منتخب مصر ثاني مباراة إقصائية في تاريخه ضمن نهائيات كأس العالم، بعدما كانت مشاركته الوحيدة السابقة في هذا الدور تعود إلى نسخة عام 1934، عندما خسر أمام منتخب المجر بنتيجة 4-2، في بطولة كانت تقام بنظام خروج المغلوب مباشرة دون مرحلة المجموعات.

في المقابل، ستكون هذه ثالث مباراة يخوضها المنتخب الأسترالي في الأدوار الإقصائية للمونديال، بعدما سبق له التأهل إلى هذا الدور في مناسبتين. ففي نسخة عام 2006، ودع البطولة بخسارة بهدف دون رد أمام المنتخب الإيطالي، الذي تُوج لاحقًا باللقب، فيما خرج في مونديال 2022 بعد خسارته 2-1 أمام المنتخب الأرجنتيني، الذي أحرز البطولة أيضًا.

وعلى صعيد المواجهات المباشرة، لم يلتق المنتخبان سوى مرتين على مستوى المنتخب الأول. وكانت المواجهة الأولى عام 1987 في مباراة ودية انتهت بالتعادل السلبي، قبل أن تحسمها أستراليا بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، بينما حقق المنتخب المصري الفوز في اللقاء الثاني الذي جمعهما وديًا عام 2010 بنتيجة 3-0.

وتعكس الأرقام والإحصاءات تقاربًا واضحًا بين المنتخبين، إذ يعتمد كل منهما على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة والطموح لمواصلة المشوار في البطولة، في مواجهة يتوقع أن تشهد تنافسًا كبيرًا حتى اللحظات الأخيرة.

وتبقى هذه التوقعات مبنية على النماذج الإحصائية والمحاكاة الحاسوبية، في حين أن الحسم النهائي سيبقى رهينًا بما سيقدمه اللاعبون داخل أرض الملعب، حيث كثيرًا ما شهدت بطولات كأس العالم نتائج خالفت كل التوقعات والإحصاءات المسبقة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل