
الحروب التي تعرّض لها لبنان منذ ستة عقود تقريبًا كان أحد أهدافها استهداف الدور المسيحي وإضعافه بهدف تغيير هوية لبنان ووظيفته ودوره. وإذا كان لبنان الكبير قد وُلد عام 1920، واستقلاله قد انتُزع عام 1943، فإن ما استُهدف منذ العام 1967 كان الفكرة اللبنانية نفسها، أي فكرة لبنان الدولة، ولبنان الجسر بين الشرق والغرب، ولبنان الحرية والتعددية والحياد والانفتاح. ولأن المسيحيين كانوا رأس الحربة في الدفاع عن هذه الفكرة، تحوّلوا إلى الهدف الأول لمشاريع الإلغاء المتعاقبة.
لقراءة المقال كاملاً اضغط على الرابط التالي:
من تأسيس الكيان إلى رعاية السلام… هل يستعيد المسيحيون دورهم التاريخي؟