Site icon Lebanese Forces Official Website

شاهد عيان يروي لحظات الرعب بعد تفجير دمشق: شعرت أنني عدت إلى العام 2017

تفجير دمشق

روى موظف في القصر العدلي في دمشق لـ«النهار» تفاصيل اللحظات الأولى التي أعقبت الانفجار الذي استهدف، أمس الخميس، مقهى مجاوراً للقصر، مستعيداً مشاهد التفجير الانتحاري الذي طال المبنى نفسه عام 2017 وأصيب فيه.

في هذا السياق، قال الموظف: «عندما هزّ الانفجار القصر، شعرت أنني عدت إلى العام 2017»، في إشارة إلى قوة الانفجار التي أعادت إليه ذكريات عاشها قبل تسع سنوات.

أوضح أن مبنى القصر اهتزّ بعنف، فيما بقي الموظفون والقضاة لفترة غير مدركين لما جرى خارج المبنى. وأضاف أن الأجهزة الأمنية طلبت منهم عدم مغادرة مكاتبهم، وسط حالة من الفوضى وتضارب المعلومات بشأن طبيعة الهجوم.

كما أشار إلى أن التيار الكهربائي انقطع عن مبنى القصر، وبقي الجميع داخل مكاتبهم بانتظار التعليمات، قبل أن يُطلب منهم لاحقاً مغادرة المكان عبر باب جانبي، بعدما مُنع استخدام المدخل الرئيسي.

أكد الموظف أن الموجودين داخل القصر لم يكونوا على علم بما حدث في الخارج، لافتاً إلى أنهم سمعوا عن توقيف أحد الأشخاص، فيما تداول بعض الموظفين معلومات عن إلقاء القبض على انتحاريين اثنين حاولا اقتحام القصر بعد الانفجار، من دون أن يتمكن أحد من التحقق من صحة هذه الروايات.

بحسب تقديره، فإن العبوة التي تسببت بالانفجار «لا يمكن أن تكون بدائية»، معتبراً أن قوة الانفجار التي هزّت القصر لا تنسجم مع عبوة بسيطة الصنع.

ختم بالقول إن أكثر ما صدمه هو شعوره بأنه يعيش المشهد نفسه للمرة الثانية، بعدما كان من بين جرحى التفجير الانتحاري الذي استهدف القصر العدلي عام 2017.

Exit mobile version