.jpg)
كشف مصدر ديبلوماسي على صلة بالمفاوضات لـ”الجمهورية”، عن حراك أميركي وشيك على خط “صيغة الإطار”، من دون أن يوضّح ماهية هذا الحراك، إلّا أنّه إشار إلى أنّ الحراك يصُبّ في خانة تعجيل الإجراءات التنفيذية، وتحديداً في المناطق التي سُمِّيت تجريبية.
رداً على سؤال حول صحة ما يُحكى في بعض الأوساط السياسية حول أنّ واشنطن انكفأت عن الصورة، مكتفيةً بتوقيع فولكلوري على صيغة إطار معلّق التنفيذ، ردّ الديبلوماسي عينه: «هذا الكلام تدحضه الوقائع، فالولايات المتحدة وضعت ثقلها الكبير للوصول إلى صيغة الإطار بين لبنان وإسرائيل، والمسؤولون الأميركيّون أكّدوا خلال مراحل المفاوضات، وفيما بعدها في اتصالات مباشرة مع الجانب اللبناني الرسمي، الالتزام بإنجاح صيغة الإطار، والمواكبة المباشرة السياسية والميدانية لخطواته التنفيذية».
عمّا إذا كان للتباينات الناشئة في الداخل تأثيرات على مسار صيغة الإطار، أوضح المصدر الديبلوماسي: «الأميركيّون يتابعون ما يحصل في لبنان، ولا أعتقد أنّ لما يصدر من اعتراضات من هنا وهناك، تأثيراً على مجرى الأمور، فهناك مسار قد رُسِم، والأميركيّون أكّدوا التزامهم برعاية تنفيذه، وسيفعلون ذلك».
حول الموضوع عينه، وفيما ينقل زوار رئيس مجلس النواب نبيه بري تشكيكه بإمكان تنفيذ صيغة الإطار، أوضح مرجع سياسي لـ»الجمهورية»: «أمامنا مشهد مربك بالكامل، هناك ما تسمّى صيغة إطار، وهناك مَن يؤيّدها، وهناك أيضاً مَن يعارضها، بمعنى أنّ هناك كباشاً حولها، ومهما قلنا الآن لن تكون له أي فائدة. لستُ من أنصار الانفعال الإيجابي مع صيغة الإطار أو السلبي ضدّها، أنا من أنصار أن نترك الأمور للوقت، الذي وحده سيحسمها ويُحدِّد الاتجاه الذي ستسلكه، وعندئذ يبنى على الشيء مقتضاه».