Site icon Lebanese Forces Official Website

أجواء عدائية قبل مباراة إنكلترا والمكسيك

المكسيك

تعرّض المنتخب الإنكليزي لكرة القدم لاستقبال عدائي لدى وصوله إلى مقر إقامته في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب المكسيك مساء الأحد ضمن دور الـ16 من بطولة كأس العالم.

ووفقاً للتفاصيل، كان المنتخب الإنكليزي يأمل في الحفاظ على سرية موقع إقامته لتفادي أي محاولات لإرباك اللاعبين قبل المباراة، خاصة بعد ما شهدته الأيام الماضية من حوادث مشابهة، حين استخدم مشجعون مكسيكيون مكبرات الصوت والأبواق والدراجات النارية لإزعاج بعثة منتخب الإكوادور خلال إقامته، ما أثار شكاوى رسمية من الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم.

إلا أن خطط إنكلترا لم تنجح، إذ احتشد مئات المشجعين المكسيكيين أمام الفندق فور وصول الحافلة، حيث أطلق بعضهم صافرات الاستهجان، بينما ردد آخرون هتافات مؤيدة لمنتخبهم الوطني، في أجواء وُصفت بأنها مشحونة ومشحونة بالحماس الجماهيري.

كما ظهر أحد المشجعين داخل الحشد وهو يرفع قميص المنتخب الإنكليزي في مشهد لافت، وسط إجراءات أمنية مشددة فرضتها السلطات المكسيكية، التي عززت وجودها الأمني في محيط الفندق تحسباً لأي توتر محتمل.

وجاء تعزيز الإجراءات الأمنية أيضاً بعد تقارير عن اضطرابات شهدتها المدينة عقب احتفالات فوز المكسيك على الإكوادور، والتي أسفرت عن وفاة أربعة أشخاص، ما دفع السلطات إلى رفع مستوى التأهب في العاصمة.

ورغم الأجواء العدائية خارج مقر الإقامة، يواجه المنتخب الإنكليزي تحدياً إضافياً على أرض الملعب، يتمثل في الارتفاع الكبير لملعب “أزتيكا”، الذي يتجاوز 2000 متر فوق سطح البحر، وهو ما يؤدي إلى انخفاض مستوى الأكسجين ويزيد من صعوبة الأداء البدني للاعبين.

وتُعد المواجهة المرتقبة اختباراً صعباً لإنكلترا، ليس فقط بسبب الضغوط الجماهيرية، ولكن أيضاً بالنظر إلى السجل القوي لمنتخب المكسيك على ملعبه التاريخي، حيث خسر الفريق المكسيكي مرتين فقط في آخر 89 مباراة على أرضه، محققاً 70 فوزاً و17 تعادلاً، إضافة إلى سلسلة عدم خسارة امتدت في 10 مباريات بكأس العالم على هذا الملعب.

وتشير هذه المعطيات إلى أن المنتخب الإنكليزي سيكون أمام مواجهة معقدة على المستويين الجماهيري والفني، في ظل أجواء حماسية وضغط كبير من أصحاب الأرض، ما يجعل المباراة واحدة من أبرز مواجهات دور الـ16 في البطولة.

Exit mobile version