
تحول حفل زفاف نجمة البوب العالمية تايلور سويفت ونجم كرة القدم الأميركية ترافيس كيلسي إلى حدث فني وإعلامي واسع النطاق في الولايات المتحدة، وسط تغطية إعلامية كثيفة ووصفه من قبل وسائل إعلام أميركية بأنه “الزفاف الملكي الأميركي”، نظراً لحجم الحضور والتفاصيل الفاخرة التي رافقت المناسبة.
وأقيم الحفل مساء الجمعة 3 تموز داخل قاعة “ماديسون سكوير غاردن” الشهيرة في مدينة نيويورك، بحضور أكثر من ألف مدعو من نجوم الفن والرياضة والسياسة، وسط إجراءات أمنية مشددة وتكتم كبير حول تفاصيل الاحتفال، ما زاد من حالة الترقب التي سبقت الحدث منذ أشهر.
وشهدت منطقة وسط مانهاتن أجواء استثنائية، حيث تم اتخاذ إجراءات أمنية واسعة وإغلاق عدد من الطرقات، في وقت احتشد فيه آلاف المعجبين خارج القاعة على أمل مشاهدة العروسين أو ضيوف الحفل من المشاهير.
وتحوّل محيط القاعة إلى مساحة احتفالية غير رسمية، بعد أن أضيئت الشاشات الخارجية بعبارة “JUST MARRIED” مع تكرار حرف “T” في إشارة إلى اسمي سويفت وكيلسي، فيما أضاء مبنى “إمباير ستيت” الشهير أنواره باللون الأزرق احتفالاً بالمناسبة، ما جعل نيويورك تعيش أجواء أقرب إلى احتفال جماهيري واسع.
ومن الناحية الفنية، اختارت تايلور سويفت فستان زفاف من دار “ديور” للأزياء الراقية بإشراف المصمم جوناثان أندرسون، بينما ارتدى ترافيس كيلسي بدلة صُممت خصيصاً له من الدار نفسها، في تنسيق يعكس الطابع الموحد لإطلالة الثنائي. كما ارتدت سويفت مجوهرات من دار “كارتييه” وحذاءً من “كريستيان لوبوتان”، في إطلالة وصفت بالفاخرة والدقيقة في تفاصيلها.
وشهد الحفل أيضاً مفاجأة لافتة تمثلت في تولي الممثل الكوميدي آدم ساندلر مراسم عقد القران، ما أضفى طابعاً غير تقليدي على المناسبة. كما شارك أطفال شقيق كيلسي في مراسم الزفاف، في حين عزفت أوركسترا خاصة نسخة موسيقية من إحدى أغاني سويفت أثناء دخولها إلى القاعة، وهو ما اعتبره الحضور من أكثر اللحظات تأثيراً.
وضمت قائمة المدعوين عدداً كبيراً من المشاهير، من بينهم بول مكارتني، وجيجي حديد، وستيفي نيكس، وهيو غرانت، إضافة إلى عدد من نجوم دوري كرة القدم الأميركية، فيما قدمت ستيفي نيكس فقرة غنائية خاصة للعروسين، وألقى آدم ساندلر كلمة جمعت بين الطابع الكوميدي والإنساني.
وتعود قصة ارتباط سويفت وكيلسي إلى صيف عام 2023، عندما أبدى لاعب كرة القدم الأميركية رغبته في التعرف إلى المغنية بعد حضور إحدى حفلاتها، قبل أن تتحول العلاقة تدريجياً إلى واحدة من أكثر العلاقات متابعة في الإعلام العالمي.
ومع إقامة الحفل قبل يوم واحد من احتفالات عيد الاستقلال الأميركي، اعتبره مراقبون حدثاً استثنائياً تجاوز الطابع الشخصي ليصبح مناسبة ثقافية وإعلامية واسعة، فيما أطلقت عليه بعض وسائل الإعلام لقب “السيد والسيدة أميركانا” في إشارة إلى الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها الثنائي داخل الولايات المتحدة وخارجها.