
كتب الكاتب والمحلل السياسي الياس الزغبي: “أليس الخامنئي “شهيداً سعيداً” في سرديّة “الحزب”؟
فلماذا يتفجّع عليه في إيران ويمنع البكاء على “شهدائه السعداء” في لبنان؟
بل أكثر،
لماذا يحرّم على ذويّ آلاف الشبان نعيهم وندبهم هنا، ويسمح لنفسه ذرف الدموع الحارة هناك؟
فهل عنده تفسيران للموت وميزانان للشهادة، فيصبح الغريب أحق من القريب؟!
