
دخل لبنان مرحلة جديدة في مسار علاقته مع إسرائيل، مع انطلاق جولات تفاوض في واشنطن برعاية أميركية تهدف إلى بلورة تفاهمات بين الجانبين. وتأتي هذه المساعي في أعقاب الحرب بين إسرائيل و”الحزب” المستمرة منذ 2 آذار الماضي، وفي ظل مقاربة دولية متجدّدة للملف اللبناني تسعى إلى إعادة التعامل معه كمسار قائم بذاته ضمن التوازنات الإقليمية المتحرّكة.
وعلى الرغم من ما تحمله هذه المفاوضات من أبعاد سياسية وأمنية، فإنها لم تُقارب بشكل مباشر ملف سحب سلاح “الحزب” الذي يبقى من أكثر القضايا حساسية في أي تسوية مستقبلية محتملة.
في هذا السياق، تطرح جولات واشنطن تساؤلات حول ما إذا كانت تشكّل امتداداً للمسارات السابقة التي حكمت العلاقة اللبنانية – الإسرائيلية، أم أنها تؤشر إلى مرحلة تفاوضية مختلفة في الشكل والمضمون.
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:
بين هدنة 1949 ومفاوضات واشنطن 2026 … هكذا تُرسم خارطة لبنان المستقبلية