#adsense

حين تخرج بيئة “الحزب” من معادلة الدويلة

حجم الخط

لا تبدأ التحوّلات الكبرى في حياة الجماعات حين يتبدل ميزان القوة وحده، بل حين يتبدل معنى الخوف داخلها. فالطائفة لا تغادر سلاحها لأنها اقتنعت فجأة ببلاغة الدستور، ولا تلتحق بالدولة لأن خصومها طلبوا منها ذلك، بل حين تكتشف أن الأداة التي حملتها باسم الحماية صارت تستدعي الخطر، وأن الهوية التي احتمت بالفصيل لم تعد قادرة على الحياة الطبيعية خارج الدولة.

من هذه الزاوية، لا تبدو خطوة مقتدى الصدر في العراق مجرّد خبر تنظيمي داخل ما سمّاه “التيار الوطني الشيعي”. فهذه التسمية لم تكن تفصيلاً لغوياً ولا إعادة تغليف انتخابية عابرة، بل محاولة لإعادة تعريف الشيعية السياسية داخل الإطار الوطني العراقي، لا داخل الفضاء الإيراني العابر للدول. أما إعلان فصل سرايا السلام عن الحركة السياسية وإلحاقها بسلطة الدولة، فهو المانيفستو العملي لهذا التيار الجديد: شيعية لا تغادر هويتها، لكنها ترفض أن تبقى هويتها معلّقة على فصيل؛ وشرعية لا تنكر الذاكرة المذهبية، لكنها تنقل مركز الحماية من السلاح الحزبي إلى الدولة.

 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:

حين تخرج بيئة «حزب الله» من معادلة الدويلة

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل