
فيما يحاول “الحزب”، بكل ما يختزنه من تهويل وتشويش، كسر عزيمة الدولة وإرباك مسارها التفاوضي، الذي بات عنواناً لتحرير القرار اللبناني من القبضة الإيرانية، جاءت مواقف رئيس الجمهورية جوزيف عون أشبه بـ “هجمة مرتدّة” على حملات التشكيك والتخوين التي تستهدف خيار الدولة، وعلى ما أُثير قبل أيام من “لاءات عسكرية” مفبركة في غرف “الممانعة” الصفراء.
في حين تمضي المفاوضات اللبنانية – الاسرائيلية قُدماً، علمت “نداء الوطن”، أنه من المقرّر أن تُعقد الجولة المقبلة في وزارة الخارجية الإيطالية في روما، على أن تكون محادثات تقنية تستند إلى النقاشات الثلاثية التي جرت في واشنطن، وإلى “صيغة الإطار” التي تم التوصل إليها في حزيران.
من المتوقع أن تضم الوفود، إلى جانب الدبلوماسيين، مسؤولين عسكريين، ما يفتح الباب أمام احتمال مشاركة القيادة المركزية في الجيش الأميركي.
كما علمت “نداء الوطن” أن الجانب السياسي اللبناني سيكون حاضراً إلى جانب الوفد العسكري، بهدف تسهيل التفاهم على الخطوات العملياتية المقبلة.
