Site icon Lebanese Forces Official Website

خاص ـ رسائل ضغط “الحزب” قبل زيارة عون واشنطن (فريق موقع القوات اللبنانية)

عون

في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، يجد لبنان نفسه أمام اختبار جديد بين منطق الدولة ومنطق الدويلة. فبينما يسعى العهد الجديد إلى تثبيت حضور المؤسسات الرسمية واستعادة موقع لبنان العربي والدولي، يبقى سلاح “الحزب” وخياراته وارتباطاته بالصراع الإقليمي، عاملًا أساسيًا في تحديد مسار المرحلة المقبلة، وسط مخاوف من انعكاس أي تصعيد بين واشنطن وطهران على الساحة اللبنانية، فتصبح البلاد مرة جديدة مساحة لتصفية حسابات إقليمية لا يملك قرارها اللبنانيون، إنما يجرهم اليها “الحزب” المحظور تحت شعار “وحدة الساحات”.

في هذا السياق، ترى مصادر سياسية مواكبة أن سلوك “الحزب” خلال العقدين الماضيين يُظهر أن خياراته العسكرية بقيت مرتبطة بمسار الصراع الإقليمي أكثر مما ارتبطت بالاعتبارات اللبنانية الداخلية. وتشير إلى أن حرب تموز 2006، كما جبهة الإسناد التي فتحها الحزب عقب أحداث 7 تشرين الأول 2023، تعكسان هذا الترابط بين القرار العسكري للحزب وتطورات المحور الإيراني، الأمر الذي يفسر احتمال انخراطه في أي مواجهة واسعة جديدة بين واشنطن وطهران، إذا قررت إيران توسيع ساحات الاشتباك.

ولا تستبعد المصادر السياسية لموقع “القوات اللبنانية” الالكتروني، أن يقدم “الحزب” على أي خطوة أمنية أو سياسية كبيرة من شأنها نسف زيارة الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن، لما قد يترتب على ذلك من تداعيات داخلية وخارجية، متخوفة من لجوء “الحزب” إلى رفع منسوب الضغط السياسي أو الإعلامي، أو افتعال توترات داخلية، بهدف توجيه رسائل اعتراض على المسار التفاوضي الذي ترعاه الولايات المتحدة، لتعطيل زيارة عون.

Exit mobile version