#adsense

لغة هجوميَّة وشحن غرائزي… سقطة الأخلاق في الخطاب السياسي

حجم الخط

شهد التاريخ الإنساني محطات مفصلية كان فيها الخطاب السياسي أداةً لبناء الدول، وصوغ الهويات الوطنية، وإلهام الشعوب. فمن بلاغة الفلسفة الكلاسيكية إلى مرافعات حركات التحرّر الوطني في القرن العشرين، التي قدّمها قادة وزعماء ومفكرون أمام المحافل الدولية دفاعاً عن حق تقرير المصير وتفكيك الإمبراطوريات الاستعمارية، ظلّ الخطاب السياسي محكومًا بضوابط معرفية وأخلاقية تُلزم الفاعل السياسي بانتقاء مفرداته بعناية، باعتبار الكلمة جزءاً من مسؤوليته التاريخية، لا مجرد أداة للصراع أو التحريض.

أما اليوم، فيعيش العالم تحوّلاً جذرياً يصفه علماء الاجتماع بـ”تسطيح المجال العام”، حيث انحدر الخطاب من مستويات المضمون الفكري إلى درك غير مسبوق من الابتذال والتشهير، واللغة الإقصائية، بدءاً من قادة دول عظمى وصولاً إلى زعماء الأحزاب المحلية. هذا التحوّل ليس مجرّد تغيير في الأسلوب، بل هو انعكاس لأزمة بنيوية عميقة تهدد السلم والاستقرار الإستراتيجي على مستوى العالم.

 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:

لغة هجوميَّة وشحن غرائزي… سقطة الأخلاق في الخطاب السياسي

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل