
كتب الكاتب والمحلل السياسي الياس الزغبي عبر “إكس”: “تبيّن بالوقائع أنه لم يكن لـ”مذكّرة التفاهم” الأميركية – الإيرانية أي مردود إيجابي على الوضع اللبناني، خلافاً للمراهنين على الربط بينهما.
الانعكاس السلبي الوحيد لـ”المذكّرة” هو أن انهيارها، كما في الميدان حتّى الآن، يفتح حرباً واسعة جديدة قد تشمل لبنان.
لذلك، فإن مفاوضات روما، والبدء بتنفيذ مناطق الانسحاب الإسرائيلي عملاً بنصّ “اتفاق الإطار”، وزيارة الرئيس جوزف عون إلى واشنطن، عوامل ثلاثة تشكّل شبكة الأمان الموعودة والوحيدة لعزل لبنان عن نار إيران”.