
بانتظار تبيان الخيط الأبيض من الخيط الأسود في الحال التي أضفت إليها المفاوضات بين العدوين اللدودين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، وانتظار أثرها وتأثيرها على الوضع اللبناني عامة والجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية بشكل خاص، يبقى من الأهمية بمكان أن ننظر الى واقع الحال الذي أوصلتنا إليه المقاومة الإسلامية في لبنان، التي لطالما ادعت حفاظاً على الأرض وتحريرًا لما تبقّى من أراضٍ محتلة، لو كانت مزارع في شبعا تعتبرها الأمم المتحدة سورية، ولو أصبحت نقاطاً خمسًا بعد إسناد غزة، وتمددت للحالة التي كان عليه الوضع قبل الانسحاب الإسرائيلي في 25 أيار 2000.
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:
.jpg)