#adsense

إحباط هجوم بمسيّرتين على أربيل

حجم الخط

أربيل

أحبطت القوات الأمنية العراقية، مساء الأربعاء، محاولة استهداف مطار أربيل الدولي والقنصلية الأميركية في إقليم كردستان العراق، بعدما تمكنت من اعتراض طائرتين مسيرتين كانتا تحلقان باتجاه المنطقتين، في حادثة جديدة تعكس استمرار التوتر الأمني في المنطقة.

ونقلت مصادر أمنية عراقية أن الدفاعات الجوية اعترضت المسيّرتين قبل وصولهما إلى هدفيهما، من دون أن تسجل أي خسائر بشرية أو أضرار مادية، فيما باشرت الأجهزة المختصة تحقيقاتها لتحديد الجهة التي أطلقت الطائرتين والوقوف على ملابسات الحادث.

وفي الوقت نفسه، أفاد مراسلو وكالة فرانس برس بسماع دوي انفجارات في محيط القنصلية الأميركية بمدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان، بالتزامن مع تفعيل منظومات الدفاع الجوي المنتشرة حول المنشأة الدبلوماسية.

وأشارت المعلومات إلى أن أصوات الانفجارات نجمت عن عمليات اعتراض نفذتها الدفاعات الجوية للتصدي للطائرتين المسيّرتين، في إطار الإجراءات الأمنية الهادفة إلى حماية المنشآت الحيوية والبعثات الدبلوماسية في المدينة.

وتُعد القنصلية الأميركية في أربيل من أبرز المواقع التي تعرضت خلال السنوات الماضية لهجمات متكررة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، لا سيما خلال فترات التصعيد الإقليمي بين الولايات المتحدة والفصائل المسلحة المدعومة من إيران.

كما يشكل مطار أربيل الدولي هدفاً متكرراً لهجمات مماثلة، نظراً لوجود قوات تابعة للتحالف الدولي في محيطه، الأمر الذي يدفع السلطات العراقية وحكومة إقليم كردستان إلى تشديد الإجراءات الأمنية بشكل مستمر.

وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار التوتر العسكري في الشرق الأوسط، الذي تصاعد بشكل كبير منذ اندلاع المواجهة المباشرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وما رافقها من هجمات متبادلة واستهدافات طالت مواقع عسكرية ومنشآت حيوية في أكثر من دولة في المنطقة.

وكانت السلطات العراقية قد أعلنت في مناسبات سابقة إحباط محاولات مماثلة لاستهداف قواعد عسكرية ومنشآت دبلوماسية داخل البلاد، مؤكدة مواصلة تعزيز منظومات الرصد والدفاع الجوي لمواجهة أي تهديدات محتملة.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن محاولة الهجوم حتى الآن، فيما تواصل الأجهزة الأمنية العراقية جمع المعلومات وتحليل الأدلة لتحديد هوية الجهة المنفذة، وسط دعوات إلى ضبط الأوضاع الأمنية ومنع استخدام الأراضي العراقية كساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل