#adsense

سنتكوم: ضربات أميركية جديدة على إيران

حجم الخط

إيران

أعلن الجيش الأميركي، الأربعاء، تنفيذ موجة ثانية من الضربات العسكرية ضد أهداف داخل إيران، مؤكداً أن العمليات تأتي في إطار مساعٍ لإضعاف القدرات العسكرية الإيرانية التي تستخدمها طهران، بحسب واشنطن، لتهديد حركة الملاحة والسفن التجارية في مضيق هرمز.

وقالت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” في بيان إن القوات الأميركية أطلقت عند الساعة الثالثة بعد الظهر بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة عمليات ضمن الموجة الثانية من الضربات ضد إيران، موضحة أن هذه العمليات تندرج ضمن حملة عسكرية تستهدف قدرات محددة مرتبطة بالتهديدات البحرية.

وأضاف البيان أن الضربات تستهدف “القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة لتهديد السفن التي تعبر بحرية عبر مضيق هرمز”، مشيراً إلى أهمية هذا الممر المائي باعتباره أحد الشرايين الحيوية للتجارة العالمية ونقل الطاقة.

وأكدت القيادة المركزية الأميركية أن الجيش الأميركي يواصل تنفيذ مهامه وفق توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة، مشددة على أن العمليات تهدف إلى حماية حرية الملاحة وضمان أمن السفن التجارية في المياه الدولية.

وكان الجيش الأميركي قد أعلن في وقت سابق الأربعاء بدء موجة أولى من الضربات الجوية ضد إيران، حيث أوضحت “سنتكوم” أن العمليات انطلقت عند الساعة السادسة صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، أي عند الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت غرينتش.

وأشارت القيادة المركزية في بيان نشرته عبر منصة “إكس” إلى أن الهدف من هذه الضربات هو مواصلة إضعاف القدرات العسكرية التي تستخدمها القوات الإيرانية في مهاجمة السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، على خلفية المواجهات المتبادلة والاتهامات بشأن استهداف الملاحة البحرية وتهديد أمن الممرات الدولية.

ويحظى مضيق هرمز بأهمية استراتيجية كبيرة، إذ يمر عبره جزء أساسي من صادرات النفط والغاز العالمية، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة داخله مصدر قلق للأسواق الدولية والدول المستوردة للطاقة.

وفي المقابل، تؤكد إيران أن تحركاتها تأتي في إطار الدفاع عن أمنها ومصالحها الوطنية، فيما تواصل الولايات المتحدة التأكيد أن عملياتها العسكرية تهدف إلى الحد من القدرات التي تعتبرها تهديداً لحركة التجارة الدولية.

ولم تكشف القيادة المركزية الأميركية تفاصيل إضافية حول طبيعة الأهداف التي تم استهدافها أو حجم الأضرار الناتجة عن الضربات، في وقت يترقب فيه المجتمع الدولي مسار التصعيد بين واشنطن وطهران واحتمالات انعكاسه على أمن المنطقة والملاحة العالمية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل