#adsense

خاص ـ “الحزب” يستعد لإسقاط الاتفاق: “سيفاجأ برد الدولة “الصاعق”

حجم الخط

الحزب

 

تكشفت معطيات استخباراتية ودبلوماسية متقاطعة عن تحركات ميدانية بائسة يقودها الفصيل الإيراني المحظور في لبنان، حيث تشير المعلومات لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، إلى أن الحزب المحظور بدأ برفع وتيرة استعداداته العسكرية بشكل ملحوظ في بعض النقاط الساخنة بالجنوب، تزامناً مع تجهيز وتنظيم مجموعات مسلحة ومستترة؛ بهدف وحيد وهو محاولة إحباط وتفجير تطبيق صيغة “المناطق التجريبية” والتجربة الأولى المزمع انطلاق آلياتها التنفيذية على الأرض خلال الأيام القليلة المقبلة.

وتوضح مصادر مواكبة مقربة من دوائر رسمية، أن هذا الاستنفار الميليشياوي الميداني لم يكن مفاجئاً بأي شكل للمواقع الرسمية المعنية، وهو يعكس بوضوح حالة الهلع والارتباك الصامت التي تعيشها قيادة الحزب المحظور أمام تسارع قطار مفاوضات روما التقنية، وبأن خيار التفاوض المباشر بدأ يُنتج خطوات ملموسة تصب في مصلحة الشرعية وستُفضي في نهاية المطاف إلى تثبيت السيادة وتحصيا كامل الحقوق اللبنانية وانسحاب إسرائيل من كل شبر من الأراضي اللبنانية.

وتؤكد المصادر ذاتها، عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أن الوكيل الإيراني في لبنان يدرك جيداً أن نجاح الجيش اللبناني في بسط سيادته وحصريته العسكرية على هذه المناطق، سيسقط آخر الذرائع التي يتغذى عليها سلاحه الموازي، مهدداً ركائز الدويلة لصالح قيام مؤسسات الجمهورية الشرعية وضبط كامل الحدود اللبنانية برعاية دولية حازمة ومتابعة أميركية مباشرة.

المصادر تكشف لموقع “القوات” عن معلومات متصلة بالمقلب السياسي الموازي لهذا التخبط الميداني، بأن الخرق السيادي الذي حققته الدولة اللبنانية في روما أحدث تصدعات حادة في جبهة المعارضة والممانعة الداخلية للمسار التفاوضي واتفاق الإطار؛ حيث كشفت لقاءات سياسية بالغة السرية في غرف مغلقة في بيروت، أن القوى والشخصيات التي كانت ترفع سقف تحفظاتها ورفضها المطلق لمسار التفاوض المباشر مع إسرائيل، باتت تتعامل مع هذا الملف باعتباره “أمراً واقعاً” لا يمكن القفز فوقه أو التراجع عنه.

وتؤكد المصادر، أن هذه القوى المأزومة، بعد أن استشعرت صلابة الموقف اللبناني الرسمي وثبات الرئيس جوزيف عون ومعه رئيس الحكومة نواف سلام، فضلاً عن جدية الالتزام الأميركي بإيجاد حل للصراع بين لبنان وإسرائيل، بالإضافة إلى تحذيرات ترددت في الكواليس ووصلت أصداؤها إلى هذه القوى بأن أي تهديد للأمن أو العبث والفوضى سيفاجِئ رد الدولة الصاعق مَن يقوم به، بدأت تبحث بشكل حثيث وصاخب عن “تخريجات” وصيغ سياسية وإعلامية مرنة لتعديل موقفها؛ بما يضمن لها الحفاظ على ماء الوجه وموقعها أمام جمهورها المحبط، وتجنب إظهارها في موقع المتراجع أو الخاضع لإرادة الشرعية الدستورية اللبنانية التي باتت تمسك بالقرار الدبلوماسي والسيادي للدولة، ومصممة على إنهاء حقبة زمن “الميليشيات الوكيلة” ورهن البلاد للمصالح الإيرانية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل