.jpg)
أكدت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الأربعاء، أن القوات الأميركية مستعدة لمواصلة مهمتها في مواجهة إيران حتى نهايتها، مشددة على أنها ستواصل تنفيذ العمليات العسكرية وفق ما وصفته بمتطلبات الأمن الإقليمي وحماية المصالح الأميركية وحلفائها في المنطقة.
وقالت سنتكوم في تصريحات لقناة “العربية” إن القوات الأميركية تنسق بشكل مستمر مع حلفائها الإقليميين والدوليين بهدف تعزيز الأمن والاستقرار، مؤكدة أنها تراقب التطورات في مختلف أنحاء المنطقة عن كثب، وأنها على استعداد للتعامل مع أي تهديدات محتملة.
وأضافت القيادة المركزية أن القوات الأميركية تمكنت، بحسب قولها، من إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية خلال عملية “الغضب الملحمي”، مشيرة إلى أن البحرية الإيرانية “تتعرض لضغوط كبيرة” نتيجة العمليات العسكرية الأخيرة.
وأكدت سنتكوم أن الجيش الأميركي يركز في ضرباته على أهداف عسكرية فقط داخل إيران، موضحة أن القوات الأميركية تستخدم تقنيات متطورة وقدرات عسكرية عالية لتنفيذ عملياتها وتحقيق أهدافها.
وشددت القيادة الأميركية على أن قواتها ستواصل الدفاع عن المدنيين في المنطقة، متهمة إيران بشن هجمات على مدنيين في دول مجاورة واستهداف سفن تجارية في المياه الدولية. وأكدت أن أي تهديد لحركة الملاحة البحرية لا يمكن تبريره، خصوصاً في مضيق هرمز الذي يعد من أهم الممرات البحرية للطاقة والتجارة العالمية.
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، قالت سنتكوم إن القوات الأميركية تعمل على ضمان حرية الملاحة، وإنها تساعد السفن التجارية على عبور المضيق، مؤكدة أن إيران لا تملك السيطرة على هذا الممر المائي.
كما أشارت القيادة المركزية إلى أن إجراءات الحصار المفروضة على إيران كانت “فعالة”، مدعية أن طهران اضطرت إلى الاستجابة لبعض المطالب خلال فترة تطبيقها. وأضافت أن السفن التي لا تنتهك إجراءات الحصار يمكنها مواصلة العبور من مضيق هرمز.
وكان الجيش الأميركي قد أعلن في وقت سابق الأربعاء تنفيذ موجة جديدة من الضربات ضد مواقع إيرانية، موضحاً أن العمليات استهدفت أنظمة دفاع ساحلية ومواقع تخزين وإطلاق صواريخ كروز في جزيرة طنب الكبرى، واستمرت نحو 90 دقيقة، بهدف إضعاف قدرات إيران على استهداف حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز.
وتأتي هذه التطورات في وقت صعّد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته تجاه طهران، مهدداً بتوسيع نطاق الضربات لتشمل منشآت حيوية مثل محطات توليد الكهرباء والجسور، في حال لم تعد إيران إلى طاولة المفاوضات.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة ستواصل ضرباتها “بقوة شديدة” خلال الفترة المقبلة، مؤكداً أن العمليات العسكرية ستستمر حتى يقرر وقفها.