
أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، الأربعاء، أن القوات المسلحة تمكنت من رصد واعتراض أربع صواريخ جوالة و21 طائرة مسيرة دخلت المجال الجوي الكويتي، مؤكدة أن وحداتها تعاملت مع الأهداف المعادية بنجاح، في إطار الإجراءات الدفاعية المتخذة لحماية أمن البلاد.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان، إن القوات المسلحة رصدت منذ ساعات الفجر تحركات للأهداف الجوية داخل المجال الجوي للبلاد، موضحاً أن أنظمة الدفاع تمكنت من اكتشاف عدد من الصواريخ الجوالة والطائرات المسيّرة والتعامل معها قبل وصولها إلى أهدافها.
وأضاف العطوان أن “العدوان الإيراني الآثم” أدى إلى استهداف عدد من المنشآت الحيوية في الكويت، ما تسبب بوقوع أضرار مادية، من دون تسجيل أي إصابات بشرية بين المواطنين أو المقيمين، مشيراً إلى أن الجهات المختصة باشرت تقييم حجم الأضرار واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجتها.
وأكدت وزارة الدفاع الكويتية أن القوات المسلحة تواصل تنفيذ مهامها وواجباتها وفق أعلى درجات الجاهزية والاستعداد، مشددة على استمرار مراقبة الأجواء الكويتية وتعزيز الإجراءات الأمنية والدفاعية في مواجهة أي تهديدات محتملة.
وأوضحت الوزارة أن الوحدات العسكرية تعمل بشكل متواصل على حماية سيادة البلاد وأمن أراضيها، بالتنسيق مع الجهات المختصة، لضمان سلامة المواطنين والمقيمين والحفاظ على أمن المنشآت الحيوية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، مع استمرار تبادل الهجمات بين إيران وخصومها، الأمر الذي دفع عدداً من دول الخليج إلى رفع مستوى التأهب الأمني وتعزيز إجراءات حماية المجال الجوي والمنشآت الاستراتيجية.
وتراقب السلطات الكويتية التطورات الإقليمية عن كثب، مؤكدة في أكثر من مناسبة أنها لن تتهاون في حماية أمنها الوطني، وأن قواتها المسلحة تمتلك القدرة والاستعداد للتعامل مع مختلف التحديات والتهديدات.
ويُعد المجال الجوي الكويتي من بين المناطق التي تحظى بإجراءات مراقبة مشددة، نظراً لموقع البلاد الجغرافي وقربها من مناطق تشهد توترات عسكرية متصاعدة، فيما تؤكد وزارة الدفاع استمرارها في اتخاذ كل التدابير اللازمة لضمان أمن الدولة واستقرارها.
