#adsense

خاص ـ روما تشهد صياغة “الملحق التنفيذي”: “نهاية سلاح الميليشيا”

حجم الخط

روما

 

تستأنف الدبلوماسية اللبنانية عند العاشرة من صباح اليوم الأربعاء أعمال القسم الثاني من الجولة السادسة للمفاوضات التقنية المباشرة مع إسرائيل في العاصمة الإيطالية روما، برعاية أميركية مكثفة وبحضور وفود عسكرية رفيعة المستوى. وتشير كواليس ردهات التفاوض في إيطاليا إلى أن النقاشات اللوجستية قفزت إلى المربع الإجرائي الأكثر حساسية؛ حيث عكف الخبراء اللبنانيون طوال الساعات الماضية على صياغة ردود تقنية دقيقة وحاسمة رداً على حزمة التوضيحات التي طلبها الجانب الإسرائيلي في الجلسة الافتتاحية أمس الثلاثاء.

وتشير معلومات موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، إلى أن الأجوبة اللبنانية تتركز حول آليات التموضع، والجدول الزمني المجدول لانسحاب القوات الإسرائيلية المتزامن مع الانتشار الفوري لوحدات الجيش اللبناني، بهدف تثبيت خطة بعبدا الرامية إلى انتزاع السيادة الكاملة على “المنطقتين التجريبيتين الأولى والثانية” في الجنوب اللبناني.

وتعتبر المصادر ذاتها، أن هذا الخرق الميداني الذي حققته صلابة الوفد اللبناني يشكل القاعدة الصلبة لتشكيل “اللجان المشتركة” بإشراف أميركي مباشر، ما ينقل “اتفاق الإطار” من حيز التعهدات السياسية إلى واقع التطبيق الميداني الفرضي لحصرية السلاح والقرار العسكري بيد الدولة وحدها.

إلى ذلك، تلفت مصادر مواكبة لموقع “القوات”، إلى أن هذه الدينامية السيادية الدبلوماسية اللبنانية تتزامن مع حصار بحري أميركي مطبق يطوّق العمق الإيراني، ما أفقد أذرع طهران المحلية القدرة على المناورة وأفرغ سردياتها من عناصر القوة.

وتؤكد المصادر، أن التقدم الحاصل في روما يمثل ممرّاً إلزامياً لصياغة الأجندة النهائية للقمة التاريخية المرتقبة في البيت الأبيض في الحادي والعشرين من الشهر الحالي بين الرئيسين جوزيف عون ودونالد ترامب؛ حيث بات المجهر الدولي مسلطاً على صدقية السلطة اللبنانية في إنهاء جزر الأمن الموازي وفرض هيبة القانون والشرعية على كامل الأراضي اللبنانية.

المصادر نفسها، ترى أن هذا المشهد وضع قيادة “الحزب المحظور” في مواجهة تهديد وجودي مباشر؛ إذ تدرك “الميليشيا الإيرانية في لبنان” أن بسط سلطة الدولة والدستور وتكريس المرجعية الحصرية للجيش ينهيان عقوداً من الوصاية الإيرانية، ويحرمان طهران من استخدام الساحة اللبنانية كخسارة جانبية أو ورقة مقايضة لحماية نظامها المحاصر نووياً واقتصادياً.

وبحسب المصادر، فإنه أمام الضربات الدقيقة التي تستهدف مفاصل “الحزب” من دون أي قدرة على تفعيل معادلات الردع المزعومة التي سقطت بالأدلة والبراهين والتجربة في الميدان، يثبت خيار التفاوض المباشر ومسار واشنطن وروما أن الشرعية الدستورية هي الضامن الوحيد والبديل الفعلي لإنقاذ لبنان وشعبه من براثن الصراعات الإقليمية المحمومة وإنهاء حالة الحرب والدخول في زمن الاستقرار.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل