
أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، الخميس، أن القوات المسلحة تمكنت من رصد واعتراض والتعامل مع 32 طائرة مسيّرة معادية دخلت المجال الجوي الكويتي منذ ساعات الفجر الأولى، مؤكدة أن وحداتها العسكرية تعاملت مع التهديدات وفق الإجراءات المتبعة لحماية أمن البلاد وسلامة المواطنين والمقيمين.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الكويتية العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان إن ما وصفه بـ”العدوان الإيراني” استهدف عددًا من المنشآت الحيوية في البلاد، موضحًا أن الدفاعات الجوية الكويتية تحركت للتصدي للطائرات المسيّرة التي اخترقت الأجواء.
وأشار العطوان إلى أن عمليات الاعتراض أسفرت عن سقوط شظايا من بعض الطائرات المسيّرة في عدد من المناطق السكنية، لافتًا إلى أن الجهات المختصة تعاملت مع آثار الحادث، وأن الأضرار التي تم تسجيلها اقتصرت على الخسائر المادية، من دون وقوع أي إصابات بشرية بين المواطنين أو المقيمين.
وأكدت وزارة الدفاع الكويتية أن القوات المسلحة تواصل تنفيذ مهامها بكل كفاءة واقتدار، مشددة على أن الوحدات العسكرية تتمتع بدرجة عالية من الجاهزية والاستعداد للتعامل مع مختلف التهديدات التي قد تمس أمن البلاد.
وأضافت الوزارة أن الأجهزة المعنية تتابع التطورات بشكل مستمر، وأنها تعمل على اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان حماية المنشآت الحيوية والحفاظ على أمن واستقرار الكويت، في ظل الظروف الإقليمية المتوترة التي تشهدها المنطقة.
ويأتي الإعلان الكويتي في وقت تشهد فيه منطقة الخليج تصعيدًا متزايدًا، مع ارتفاع حدة التوترات الأمنية والعسكرية، ما دفع عددًا من دول المنطقة إلى تعزيز إجراءات المراقبة والدفاع الجوي تحسبًا لأي تداعيات محتملة.
وشددت وزارة الدفاع في ختام بيانها على استمرار التنسيق بين مختلف الجهات العسكرية والأمنية، مؤكدة أن حماية الأراضي الكويتية وصون أمن المواطنين والمقيمين يمثلان أولوية قصوى، وأن القوات المسلحة ستواصل القيام بدورها في مواجهة أي تهديدات محتملة.