
كشف المصور جوان مونفورت، صاحب الصورة الشهيرة التي جمعت النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي واللاعب الإسباني الشاب لامين يامال عندما كان الأخير رضيعًا قبل 19 عامًا، تفاصيل جديدة عن تلك اللحظات التي أصبحت واحدة من أكثر الصور تداولًا في عالم كرة القدم، واصفًا ما حدث بـ”المعجزة”.
وتحدث مونفورت في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، الخميس، بعد وصول الأرجنتين وإسبانيا إلى نهائي كأس العالم 2026، عن الظروف التي قادت إلى التقاط الصورة التي جمعت بين أسطورتين من أجيال مختلفة، مؤكدًا أن اللقاء بين ميسي ويامال لم يكن مخططًا له، بل جاء نتيجة سلسلة من المصادفات.
وأوضح المصور أن والدي لامين يامال، منير وشيلا، شاركا في سحب يانصيب نظمته صحيفة “سبورت” الإسبانية بالتعاون مع منظمة “اليونيسيف”، وفازا بالفرصة التي أتاحت لطفلهما الرضيع المشاركة في جلسة تصوير مع أحد نجوم نادي برشلونة.
وأضاف مونفورت أن عائلة يامال وصلت إلى ملعب “كامب نو” في ذلك الوقت، حيث كان من المفترض أن يتم التصوير ضمن فعالية خاصة، قبل أن يتم وضعها بشكل عفوي مع اللاعب ليونيل ميسي، الذي كان يبلغ حينها 20 عامًا فقط، لتُلتقط الصورة التي ستصبح لاحقًا رمزًا يجمع بين الماضي والحاضر في كرة القدم.
وقال مونفورت إن ميسي، الذي كان لا يزال في بداية مسيرته الاحترافية، بدا متوترًا عند دخوله غرفة الملابس ورؤية الطفل وعائلته، مشيرًا إلى أن النجم الأرجنتيني لم يكن معتادًا على مثل هذه المواقف ولم يكن يعرف كيفية التعامل معها في البداية.
وأشار المصور إلى أنه لم يدرك أهمية الصورة في ذلك الوقت، ولم يكن يعرف هوية الطفل الذي ظهر إلى جانب ميسي، إلا بعد سنوات، عندما نشر والد لامين يامال الصورة عبر حسابه على منصة “إنستغرام” خلال بطولة كأس أوروبا 2024، ليكتشف مونفورت أنه كان أمام لحظة تاريخية.
وختم مونفورت، وهو من مشجعي نادي برشلونة، حديثه بالتأكيد على صعوبة اختياره بين ميسي ويامال في نهائي كأس العالم، قائلًا إنه يشعر بأن قلبه منقسم بينهما، إذ يرى أن ميسي يستحق إحراز كأس العالم للمرة الثانية في مسيرته، بينما يعتبر أن يامال يستحق أيضًا التتويج بعد موسم استثنائي يعيشه في مسيرته الكروية.