#adsense

عراقجي: دماء المدنيين لن تذهب سدى

حجم الخط

عراقجي

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن مقتل ثلاثة مدنيين أثناء عبورهم جسر بندر خمیر في جنوب إيران، مؤكدًا أنهم كانوا “أبرياء بالكامل”، ومتوعدًا بأن دماءهم “لن تذهب سدى”، وذلك في ظل استمرار التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال عراقجي، في منشور عبر حسابه على منصة “إكس”، إن ثلاثة من أبناء القرى لقوا حتفهم أثناء عبورهم جسر بندر خمیر، مشددًا على أنهم لم يكونوا طرفًا في أي نشاط عسكري.

وأضاف: “استُشهد ثلاثة من أبناء القرى أثناء عبورهم جسر بندر خمیر. كانوا أبرياء تمامًا، ولن نسمح أبدًا بأن يذهب دمهم سدى”.

وأكد وزير الخارجية الإيراني أن بلاده ستواصل الدفاع عن أراضيها في مواجهة ما وصفه بالاعتداءات، قائلًا: “إيران هي وطننا، من الجنوب إلى الشمال، ومن الشرق إلى الغرب، وسندافع عن كل شبر من أرضنا حتى آخر نفس”.

وتأتي تصريحات عراقجي في أعقاب الضربات الأميركية الأخيرة التي استهدفت عددًا من الجسور والمنشآت في محيط مدينة بندر عباس وجنوب إيران، ضمن تصعيد عسكري متواصل بين واشنطن وطهران.

وشهدت المنطقة خلال الأيام الماضية سلسلة من الضربات التي طالت بنى تحتية ومواقع استراتيجية، في وقت تؤكد فيه الولايات المتحدة أن عملياتها تستهدف تقويض القدرات العسكرية الإيرانية وحماية الملاحة الدولية، لا سيما في محيط مضيق هرمز.

وفي المقابل، تؤكد طهران أن الضربات الأميركية أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين وأضرار في منشآت مدنية، متهمة واشنطن بتوسيع نطاق عملياتها داخل الأراضي الإيرانية.

وتزامنت تصريحات عراقجي مع تداول صور ومقاطع مصورة أظهرت أضرارًا لحقت ببعض الجسور وخطوط السكك الحديدية في جنوب إيران، فيما لم تصدر حتى الآن حصيلة رسمية شاملة لحجم الخسائر البشرية أو المادية الناتجة عن الضربات الأخيرة.

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد غير مسبوق للتوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تحذيرات دولية من اتساع رقعة المواجهة وانعكاساتها على أمن المنطقة وحركة الملاحة في الخليج العربي ومضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة العالمية.

ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الأميركي بشأن تصريحات عراقجي أو بشأن مقتل المدنيين الذين تحدث عنهم، فيما تستمر التطورات الميدانية والسياسية بوتيرة متسارعة مع استمرار تبادل الرسائل العسكرية بين الجانبين.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل