#adsense

“لبنان اليوم” أمام 3 استحقاقات لرسم ملامح المرحلة المقبلة

حجم الخط

على عكس ما يتمناه “الحزب المحظور”، الذي أعاد الدولة اللبنانية سنوات ضوئية إلى الوراء، مصادراً قراراتها طيلة سنوات، ومسخّراً إياها لخدمة ولاية الفقيه، تمضي الدولة اللبنانية نحو بناء الدولة الفعلية. ها هو “لبنان اليوم” يتقدم نحو 3 استحقاقات لرسم ملامح المرحلة المقبلة.

أولى هذه الاستحقاقات زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون إلى البيت الأبيض ولقاؤه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، باعتبارها منعطفًا مفصليًا لن يكون ما بعده كما قبله.

ثانياً، تبرز المبادرة الألمانية – الفرنسية المشتركة لدعم الاستقرار وتحقيق السلام في لبنان.

ثالثاً، الاجتماع العسكري اللبناني – الإسرائيلي الافتراضي اليوم، برعاية أميركية، والمخصّص لوضع اللمسات التنفيذية على المناطق التجريبية، في أول اختبار عملي لترجمة الاتفاق إلى إجراءات ميدانية.

في هذا المجال، علمت “نداء الوطن” أن الوفد العسكري في اجتماعات اليوم عبر “زوم”، برئاسة مدير العمليات في الجيش اللبناني جورج رزق الله، سيركّز على مسألة وقف النار وتثبيته من أجل تطبيق المناطق النموذجية. وكذلك، سيكون مطلب لبنان تأمين انسحاب إسرائيلي من بلدة محتلة، مقابل تطبيق المنطقة النموذجية في بلدة لا يوجد فيها احتلال. وسيحدّد اجتماع اليوم البلدات التي سيشملها القرار، وهناك إيجابية ظهرت من خلال الإصرار الأميركي على نجاح الخطة، خصوصًا أن الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد سيكون حاضرًا في الاجتماع.

وبحسب “نداء الوطن” أيضاً يعود سبب عدم عقد اللقاء مباشرة إلى ضيق الوقت وتسريع العمليات، ولا صحة للأخبار عن أن الجيش اللبناني يرفض الجلوس مباشرة مع الإسرائيلي، فقد سبق أن تفاوضا في واشنطن. وبالتالي، باءت كل محاولات “الحزب” لإظهار تمايز بين قيادة الجيش ورئيس الجمهورية والحكومة بالفشل، إذ لا فرق بين اجتماع مع الجيش الإسرائيلي عبر “زوم” أو مباشرة، لأن النتيجة واحدة.

وبحسب مصدر عسكري تحدّث إلى “نداء الوطن”، فإن الانتشار ليس جديدًا، بل هو تكثيف للدوريات، إذ سبق للجيش، في حالات عديدة، أن واكب أعمال الوزارات الخدماتية، مثل وزارتَي الاتصالات والطاقة، كما ساهم في إيصال مساعدات إغاثية إلى تلك القرى.

بحسب “النهار”، يبرز تحدي إعطاء دفع لـ”اتفاق الإطار” قبيل وصول عون إلى البيت الأبيض، علماً ان الاتفاق السياسي الذي رسمت بعض تفاصيله في روما، سيستكمل اليوم باجتماع افتراضي للجنة العسكرية الثلاثية اللبنانية – الإسرائيلية والأميركية (MCG4L) لتحديد المناطق النموذجية بشكل نهائي مع كل التفاصيل العسكرية، والاتفاق على ترتيبات هذه العملية وكيفية تنفيذها. وأمس، سيّر الجيش اللبناني دوريات وأقام حواجز ونقاط مراقبة في بلدات: فرون والغندورية وقلاويه وبرج قلاويه وكفردونين- بنت جبيل، قعقعية الجسر – النبطية، صريفا – صور.

في معلومات “النهار” أن الاتصالات بين “الحزب” (المعني بعدم عرقلة تنفيذ الاتفاق على الأرض، والذي يواصل اعتراضه على الاتفاق) وقيادة الجيش اللبناني “ليست مقطوعة”. وعقد لقاء بين الطرفين قبل أيام بعيداً عن الإعلام، فضلاً عن جلسة مع وزير محسوب على الرئيس جوزف عون، وجرى البحث في اللقاءين في المناطق التي تحتلها إسرائيل جنوباً. وعلم في هذا الإطار، أن الحزب لن يعترض على الخطوات التي سيقوم بها الجيش، ولن يتصدّى لها إذا كانت توفّر الانسحاب الإسرائيلي من القرى والبلدات المحتلة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل