#adsense

شلل نفطي في مضيق هرمز لليوم الثالث وسط تصعيد إقليمي متسارع

حجم الخط

تصعيد

أفاد موقع “كبلر” المتخصص في بيانات الملاحة والطاقة بأن أي ناقلة نفط لم تغادر مضيق هرمز لليوم الثالث على التوالي، في مؤشر إلى تفاقم المخاطر الأمنية وشبه توقف حركة نقل الخام عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

يأتي هذا التطور في ظل تصعيد عسكري متواصل في المنطقة، وتبادل للهجمات بين الولايات المتحدة وإيران، شمل مواقع عسكرية وبنى تحتية ومرافق قريبة من الموانئ الإيرانية، بالتزامن مع استهدافات طالت سفناً ومصالح أميركية ودولاً خليجية. وأدت التطورات إلى ارتفاع مستوى التحذيرات الأمنية وإحجام عدد كبير من شركات الشحن عن المجازفة بعبور المضيق.

كانت حركة ناقلات النفط عبر هرمز قد تراجعت خلال الأيام الماضية إلى أدنى مستوياتها منذ أسابيع، فيما أشارت مصادر في قطاع الملاحة إلى أن بعض السفن أوقفت أجهزة التتبع العلنية، ما يجعل تحديد العدد الفعلي للناقلات العابرة أكثر صعوبة.

يمثل استمرار هذا الشلل تهديداً مباشراً لإمدادات الطاقة العالمية، إذ يُعد المضيق المنفذ البحري الرئيسي لصادرات النفط والغاز القادمة من عدد من كبار المنتجين الخليجيين، بينهم السعودية والعراق والإمارات والكويت وقطر وإيران، ويمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.

يخشى مراقبون من أن يؤدي استمرار توقف الناقلات إلى تراكم الشحنات داخل موانئ الخليج، وارتفاع تكاليف التأمين والشحن، إلى جانب زيادة الضغوط على أسعار النفط والوقود عالمياً، خصوصاً في حال توسع المواجهة أو انتقالها إلى ممرات بحرية أخرى مثل باب المندب والبحر الأحمر.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل