.jpg)
أعلنت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم أنها ستشارك في حضور المباراة النهائية لكأس العالم 2026، المقررة الأحد على ملعب “ميتلايف” في ولاية نيوجيرسي الأميركية، وذلك بعد تلقيها دعوة رسمية من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأكدت شينباوم، خلال مؤتمر صحافي، أنها قررت تلبية الدعوة الموجهة إليها من الرئيس الأميركي، مشيرة إلى أن حضورها يأتي استجابة لدعوة مباشرة من ترامب لحضور الحدث الرياضي الأبرز في العالم.
وقالت الرئيسة المكسيكية إنها تلقت الدعوة للمشاركة في نهائي كأس العالم، معتبرة أن المناسبة تمثل حدثًا عالميًا يجمع قادة ومسؤولين من مختلف الدول، إلى جانب ملايين المشجعين الذين يتابعون البطولة.
وتستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك النسخة الحالية من كأس العالم، إلا أن شينباوم لم تحضر المباريات التي أقيمت داخل الأراضي المكسيكية، ما يجعل مشاركتها في النهائي أول ظهور لها في البطولة.
كما كشفت أن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني سيكون حاضرًا أيضًا في المباراة النهائية، التي تجمع منتخبي الأرجنتين وإسبانيا، في لقاء ينتظر أن يشهد حضورًا سياسيًا ورياضيًا واسعًا.
وتعد هذه الزيارة الثانية فقط التي تجمع شينباوم وترامب وجهًا لوجه، بعدما التقيا سابقًا خلال مراسم قرعة كأس العالم التي أقيمت في واشنطن في كانون الأول/ديسمبر 2025، رغم إجرائهما عدة اتصالات هاتفية خلال الأشهر الماضية.
ويأتي اللقاء في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة والمكسيك ملفات حساسة، أبرزها إعادة التفاوض بشأن اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، إضافة إلى التنسيق الأمني في مواجهة الجريمة المنظمة والهجرة.
ومن المنتظر أن يحضر المباراة أيضًا ملك إسبانيا فيليبي السادس إلى جانب الرئيس الأميركي، فيما يغيب الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي بعدما قرر العدول عن السفر، وفق ما أوردته تقارير إعلامية.
وفي سياق متصل، أثارت تصريحات مهاجم المنتخب الإسباني بورخا إيغليسياس اهتمام وسائل الإعلام، بعدما أكد أنه سيصافح الرئيس الأميركي خلال مراسم التتويج إذا توج منتخب بلاده باللقب، التزامًا ببروتوكول الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
وقال إيغليسياس، المعروف بمواقفه السياسية، مازحًا إنه لا يرغب في “دخول السجن”، معربًا عن أمله في أن تمر لحظة المصافحة بسرعة، حتى يتمكن من التركيز على الاحتفال مع زملائه.
وأضاف أن الجميع يعرف مواقفه الشخصية، لكنه يرى أن نهائي كأس العالم ليس المكان المناسب لإثارة الجدل، مؤكدًا أن احترام البروتوكول لا يعني التخلي عن آرائه.
ويُعرف مهاجم سلتا فيغو بمواقفه المناهضة للعنصرية والتمييز، كما سبق أن أعلن دعمه لعدد من القضايا الحقوقية، وكان من أبرز المنتقدين للرئيس السابق للاتحاد الإسباني لكرة القدم لويس روبياليس، على خلفية قضية اللاعبة جيني هيرموسو.
ويترقب عشاق كرة القدم حول العالم المباراة النهائية بين الأرجنتين وإسبانيا، التي لا تقتصر أهميتها على المنافسة الرياضية، بل تشهد أيضًا حضورًا لافتًا لعدد من قادة الدول والشخصيات الدولية، ما يمنحها بعدًا سياسيًا وإعلاميًا إلى جانب قيمتها الرياضية.
